على إثر الأفعال الإجرامية التي ارتكبتها أياد أثيمة في باريس الجمعة 13 نوفمبر 2015 اصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية البلاغ التالي :
"على إثر الأفعال الإجرامية التي ارتكبتها أياد أثيمة في باريس والتي تسببت في عدد من القتلى والجرحى، وحيث إن مرتكبي هذه الاعتداءات الشنيعة يدعون الانتساب إلى دين الإسلام بل ويذهبون في الكذب على هذا الدين إلى حد ادعاء تبرير جرائمهم بالاستناد إليه، بل يبالغون في الباطل إلى حد الزعم بأنهم يرتكبونها لنصرة الدين، ومع كامل الوعي بما يتمتع به المغاربة من التشبث بالثوابت التي تحصنهم من الجهل والتطرف والتزييف تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبتوجيهات من أمير المؤمنين حفظه الله، تهيب بالقيمين الدينيين من خطباء ووعاظ وأئمة لمواصلة التعبئة والإرشاد واستعمال الحجج الشرعية والعقلية لتذكير الناس وتبصيرهم بما يلي:
- 1. الرجوع في تعريف حقيقة الجهاد إلى قول علماء الأمة؛
- 2. أن كل أنواع العنف والإكراه ليست من منهج الدين والدعوة في شيء؛
- 3. أن صورة الإسلام لا يجوز أن يترك تشويهها للذين يسيئون إليها، لأنها تهم جميع المسلمين أمام الله وأمام الأمم الأخرى؛
- 4. أنه يجب على الأفراد والجماعات أن يحولوا دون كل ما من شأنه احتكار الفهم الخاطئ للدين من طرف عصابة من الضالين المضلين؛
- 5. وأن الواضح من قراءة ما يجري في العالم حاليا أن المستفيد من أعمال هؤلاء الإرهابيين ليس هو الإسلام وليسوا هم المسلمين وليست هي الإنسانية التي يرتبط خيرها بالسلم والتفاوض التراحم؛
- 6. أن رسالة الإسلام تحمل قيم الخير والمحبة وأن جرائم المتطرفين تشوش على تبليغ هذه الرسالة إلى العالم؛
- 7. أن النموذج الديني القائم بالمملكة المغربية، فكرا وممارسة، وفي توافق مع العمل من أجل نهضة شاملة، هو النموذج الذي يمكن أن يصحح صورة الدين ويقنع الآخرين، الأمر الذي يقتضي صيانة هذا النموذج من كل الشوائب؛
- 8. أنه بالإضافة إلى التوعية بالدين الصحيح، لا بد من الوعي بأن خطة الإرهاب مبنية على الرعب والتشكيك، وأن إفشالها أمر سيتحقق مع الأيام بثبات الأمة ويقين المؤمنين وإرشاد العلماء التقات.