
يأتي كتاب " مظاهر عناية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعلم التوقيت" للتعريف بالتميز التاريخي والإشعاع العلمي الذي عرفه المغرب في علم التوقيت، وارتباطه بالأمن الروحي للمغاربة بتوحيد أوقات الصلاة والإعلان عن فاتح شهر رمضان وباقي الأشهر القمرية، وما يتبع ذلك من الإعلان عن الأعياد والمناسبات الدينية والأيام المباركة، وكذا تنصيب المحراب وتحديد القبلة للمساجد.
ويأتي للتعريف بمخطط الوزارة المندمج لخدمة علم التوقيت والعناية به بالتعليم العتيق، أمام فقدان المغرب في السنوات الأخيرة عددا من أكابر علماء التوقيت المبرزين كابن عبد الرزاق المراكشي وأحمد الغازي الحسيني وإدريس العلمي رحمهم الله، والحاجة إلى الاستفادة من علم ما تبقى منهم من المتقنين الذين بلغوا من الكبر عتيا، وسعيا إلى سد الخصاص من المدرسين في مادة التوقيت والرفع من جودة تدريسها، وإعداد خلف من الموقتين والموقتات وكذا تمكين التلاميذ والطلبة من التكوين العلمي المتين في هذا العلم والاستفادة من مكتسباته والتعرف على امتداداته العلمية في المنهاج التربوي لمواد العلوم الشرعية، وكذا آثاره في الواقع.
يقع هذا الكتاب في 54 صفحة من الحجم الصغير، وهو من منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنة 2016، الطبعة الأولى.
