
الدروس التطبيقية والندوات التربوية
نظرا لأهمية الدروس التطبيقية والندوات التربوية في التنزيل الأمثل للنموذج البيداغوجي المعتمد في عملية التدريس وتجاوز التعثرات التي تم رصدها خلال الزيارات الصفية، أشرف أعضاء هيئة التأطير التربوي والمراقبة على إنجاز عدد من الدروس التطبيقية، بلغ عددها 208 دروس، وكذا ندوات تربوية، بلغ عددها 240 ندوة، موزعين على مختلف جهات المملكة.
الدعم البيداغوجي والأنشطة الموازية
اعتبارا لأهمية التنشيط التربوي في تحقيق انفتاح تلاميذ وطلبة التعليم العتيق على محيطهم الثقافي والاجتماعي ومساعدتهم على تنمية قدراتهم التعلمية، عملت الوزارة على تنظيم عدد من العمليات التربوية الداعمة والأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية والصحية، من خلال إحداث أندية تربوية ومدرسية بمختلف مؤسسات التعليم العتيق، يشرف على تنفيذ أنشطتها 75 مكلفا بالتنشيط التربوي.
الأنشطة التربوية

التنشيط التربوي خلال الموسم الدراسي 2014/2015

تشجيع التميز التربوي
في إطار تشجيع الأساتذة المكلفين بالتنشيط التربوي على الجهود التي يبذلونها، وتحفيزهم على العطاء والإبداع، قامت الوزارة، خلال موسم 2014/2015، بتخصيص جوائز لبعض الأساتذة المتميزين، عبارة عن مطبوعات علمية وأقراص مدمجة لمقرئين مغاربة مرفقة بشهادات تقدير، تنويها بعملهم في مجال التنشيط التربوي، وتقديرا لتميزهم في تفعيل مختلف الأنشطة التربوية.
جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية
نظمت الوزارة برسم سنة 1436ه/2015م الدورة الثالثة عشر للمسابقة الخاصة بجائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية، تنفيذا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.02.204 صادر في 23 يوليوز 2002، كما وقع تغييره. شارك في هذه المسابقة 433 مترشحا ينتمون إلى مختلف الكتاتيب القرآنية بالمملكة. وقد تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة إحياء ليلة القدر المباركة، بتسليم الجوائز للفائزين الثلاثة بالرتبة الأولى وطنيا، كما هو مبين في الجدول الآتي:

جائزة التعليم العتيق للتميز التربوي
أحدثت الوزارة منذ سنة 2008 جائزة التعليم العتيق للتميز التربوي تهم التلميذ/ الطالب المتميز والمؤسسة المتميزة، معتمدة في ذلك على معايير محددة منها: التفوق الدراسي للتلميذ والطالب بناء على نتائج الامتحانات، وكذا المردودية التربوية للمؤسسات.
ويبين الجدول الآتي حصيلة هذه العملية برسم السنة الدراسية 2014/2015:
