الدرس367 من دروس "أقرأ وأتعلم" الخاصة بمحو الأمية بواسطة التلفاز والأنترنيت، المستوى الثاني (2)، سلسلة القراءة التأهيلية للتعلم مدى الحياة، الحلقة 7الجزء الأول في موضوع التعلم الذاتي والتكوين مدى الحياة.
أُشَخِّصُ وَأَسْتَكْشِفُ
عَمَّ تُعَبِّرُ ٱلصُّورَتَانِ؟
• مَاهِيَ مُسْتَوَيَاتُ وَمَرَاحِلُ هَذَا ٱلْبَرْنَامَجِ وَمَاذَا تَعْرِفُ عَنْهَا؟
• مَاهِي آفَاقُكِ بَعْدَ ٱلْحُصُولِ عَلَى شَهَادَةِ ٱلنَّجَاحِ ٱلْخَاصَّةِ بٱلْمُسْتَوَى ٱلثَّانِي؟
تَمْرِينٌ
أَصِلُ بِخَطٍّ بَيْنَ ٱلْعِبَارَةِ وَمَا يُنَاسِبُهَا:
اَلتَّعَلُّمُ ٱلذَّاتِيُّ هُوَ
- اَلاِعْتِمَادُ ٱلْكُلِّيُّ عَلَى ٱلْمُؤَطِّرَةِ أَوِ ٱلْأَبْنَـاءِ فِي ٱلْوُصُولِ إِلَى ٱلْمَعْلُومَةِ.
- تَعْلِيمُ نَفْسِي بِنَفْسِي.
أَسْتَخْلِصُ
اَلتَّعَلُّمُ ٱلذَّاتِيُّ هُوَ أَنْ يَكْتَسِبَ ٱلْفَرْدُ بِنَفْسِهِ ٱلْمَعَارِفَ وَٱلْمَهَارَاتِ، وَهُوَ ٱلتَّحْصِيلُ وَٱلْمُتَابَعَةُ وَٱلتَّقْوِيمُ ٱلذَّاتِيُّ دُونَ ٱلاِعْتِمَادِ ٱلْكَامِلِ عَلَى ٱلْآخَرِ
اَلتَّعَلُّمُ مَدَى ٱلْحَيَاةِ هُوَ تَعَلُّمٌ مُسْتَمِرٌّ لِتَحْصِيلِ ٱلْعِلْمِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَفِي جَمِيعِ مَرَاحِلِ عُمْرِ ٱلْإنْسَانِ.
أُلاَحِظُ وَأَقْرَأُ
سَلَّمَ ٱلاِبْنُ بَيَانَ نُقَطِهِ عِنْدَ نِهَايَةِ ٱلسَّنَةِ ٱلدِّرَاسِيَّةِ لِأُمِّهِ، ظَنّاً مِنْهُ أَنَّهَا سَتُشَجِّعُهُ وَتَفْرَحُ بِنَتِيجَتِهِ وَتَفَوُّقِهِ عَلَى أَقْرَانِهِ، غَيْرَ أَنَّ ٱنْقِطَاعَهَا عَنِ ٱلتَّحْصِيلِ وَٱرْتِدَادَهَا إِلَى ٱلْأُمِّيَّةِ، مَنَعَهَا مِنْ حُسْنِ قِرَاءَةِ هَذَا ٱلْبَيَانِ، مِمَّا فَوَّتَ عَلَيْهَا ٱلْإِحْسَاسَ ٱلرَّائِعَ بِقِرَاءَةِ نَتَائِجِ ٱبْنِهَا. أَدْرَكَتْ خَيْبَةَ ٱبْنِهَا وَقَالَتْ: هَلْ يُمْكِنُنِي أَنْ أُوَاصِلَ ٱلتَّعَلُّمَ؟ كَيْفَ لِي أَنْ أَنْخَرَطَ فِي مَشْرُوعِ ٱلتَّعَلُّمِ ٱلذَّاتِيِّ وَٱلتَّعَلُّمِ مَدَى ٱلْحَيَاةِ؟ لَابُدَّ أَنْ أُبَادِرَ لِذَلِكَ.
أَفْهَمُ وَأُنَاقِشُ
عَمَّ تُعَبِّرُ ٱلصُّورَةُ؟
عَمَّ يَتَحَدَّثُ نَصُّ ٱلْوَضْعِيَّةِ
مَا أَهْمِيَّةُ ٱلتَّعَلُّمِ ٱلذَّاتِيِّ وَٱلتَّكْوِينِ مَدَى ٱلْحَيَاةِ؟
أُقَوِّمُ تَعَلُّمَاتِي
• أَضَعُ عَلاَمَةَ (×) فِي ٱلْخَانَةِ ٱلْمُنَاسِبَةِ:
اَلتَّعَلُّمُ مَدَى ٱلْحَيَاةِ هُوَ:
- اِكْتِسَابُ مَهَارَةِ ٱلْقِرَاءَةِ وَٱلْكِتَابَةِ فَقَط
- اَلاِنْقِطَاعُ عَنِ ٱلتَّعَلُّمِ عِنْدَ ٱلشُّعُورِ بِٱلاِكْتِفَاءِ.
- اَلاِسْتِمْرَارُ فِي ٱلتَّعَلُّمِ طُولَ ٱلْحَيَاةِ
• أَكْتُبُ ٱلْعِبَارَةَ ٱلْمُنَاسِبَةَ فِي ٱلْمَكَانِ ٱلْمُنَاسِبِ:
تَوْظِيفِهَا فِي حَيَاتِهِ ـ تَعَلُّمٌ فَرْدِيٌّ دَائِمٌ غَيْرُ مُرْتَبِطٍ بِِزَمَانٍ أَوْمَكَانٍ ـ وَتَنْمِيَةِ ذَاتِهِ وَمُجْتَمَعِهِ ـ مِنَ ٱلاِرْتِدَادِ لِلْأُمِّيَّةِ.
اَلتَّعَلُّمُ ٱلذَّاتِيُّ وَٱلتَّعَلُّمُ مَدَى ٱلْحَيَاةِ هُوَ ......................................................................
........................................، يَمْنَعُ ٱلْفَرْدَ........................................ وَيَضْمَنُ لَهُ ٱلاِحْتِفَاظَ بِٱلْمَعَارِفِ وَٱلْمَهَارَاتِ ٱلْمُكْتَسَبَةِ وَمُوَاصَلَةَ ٱلتَّعَلُّمِ، وَٱكْتِسَابَ مَعَارِفَ وَمَهَارَاتٍ وَتَجَارِبَ جَدِيدَةً، لِـ........................................ مِمَّا يُسَاعِدُهُ عَلَى تَنْمِيَةِ ٱلثِّقَةِ بِنَفْسِهِ، وَٱلاِنْدِمَاجِ فِي مُحِيطِهِ ٱلِاجْتِمَاعِيِّ ........................................



