Passer au contenu principal
مواقيت الصلاة
  • Fajr--:--
  • Chourouq--:--
  • Dohr--:--
  • Asr--:--
  • Maghrib--:--
  • Ichaa--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

التربية والتعليم في المدارس العتيقة والمعاهد الدينية والكتاتيب القرآنية

Soumis par admin le
Date de publication

انطلاقا من دعوة الإسلام إلى العلم والتعلم وحث أمته على إعمال العقل والبحث والتفكير، حرص المغرب على بذل أقصى الجهود وتسخير كل الطاقات من أجل تعليم أبنائه لتمكينهم من النصيب الوافر من العلم والمعرفة والثقافة الإسلامية الأصيلة وتوعيتهم بأمور دينهم ودنياهم توعية إسلامية.

ويندرج في هذا الإطار المدارس القرآنية ومراكز التربية الدينية والمدارس العتيقة والمعاهد الدينية العلمية والكتاتيب القرآنية المنتشرة في ربوع المملكة والتي بها حافظ المغرب على أصالته الإسلامية بحفظ كتاب الله العزيز في الصدور وتعليم الناشئة العلوم والمعارف العربية والإسلامية حيث تضاعف الإقبال عليها وازدهرت العلوم في رحابها، وتخرج منها علماء أفذاذ ومفكرون أعلام كانوا ولا يزالون مفخرة للأمة الإسلامية أثروا بعبقريتهم رصيد الإنسانية الفكري والعلمي والحضاري.

وقد اعتنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بهذه المدارس والمعاهد والكتاتيب القرآنية، وأولتها فائق رعايتها باعتبارها إحدى الدعائم الكفيلة بتحفيظ كتاب الله وتفقيه طلبة العلم في أمور دينهم وتلقينهم مختلف العلوم اللغوية والشرعية.
ويمكن تصنيف المؤسسات التعليمية التي تسهر على تسييرها وتدبير أنشطتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى الأصناف التالية:

المعاهد الدينية
يلتحق بهذه المعاهد الطلبة الراغبون في تنمية ثقافتهم الشرعية وذلك بعد أن أتموا حفظ كتاب الله العزيز حفظا كاملا مع بعض المنظومات والمتون اللغوية والشرعية، وغالبا ما يتم ولوج هذه المعاهد عن طريق مباريات تجرى لهذا الغرض.
أما بالنسبة للمقررات والبرامج الدراسية المعتمدة وأطوار الدراسة بهذه المعاهد فإنها تختلف باختلاف هذه المعاهد.
ويمكن أن ندرج ضمن هذا النوع من المؤسسات التعليمية جامع القرويين بفاس، المعهد الإسلامي العالي والمدرسة القرآنية التابعة لمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، معهد البعث الإسلامي بوجدة، معهد ابن عطية الديني بطنجة،المعهد الديني بأرفود والمعهد العلمي بكلميم وغيرها...

المدارس العتيقة ومراكز التربية الدينية
تعتبر المدارس العتيقة من أهم الروافد التي تزود المعاهد الدينية بالطلبة وتعتمد على مستويات دراسية تختلف من مدرسة إلى أخرى، وتتميز بعض المؤسسات التعليمية بالتحاق طلبتها بالتعليم الأصيل (تمكروت، الجشتيمية، النواصر...)
ويدخل ضمن هذا الصنف من المؤسسات التعليمية مدارس تختص بتلقين الناشئة علم القراءات القرآنية، وتوجد مدارس من هذا النوع في مختلف ربوع المملكة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: (مدرسة سيدي الزوين بمراكش، مدرسة الحسن الثاني للقراءات بتارودانت، دار القرآن بالرباط، مركز القراءات بتطوان...).
وتتمثل عناية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بهذه المؤسسات في تخصيص منح لطلبتها تشجيعا لهم على الجد والتحصيل، ومكافآت شهرية لأساتذتها وفقهائها ومسيريها تحفيزا لهم على المزيد من البذل والعطاء العلمي والفكري، كما تسهر على بناء وتشييد وإصلاح وتجهيز العديد منها، إضافة إلى تطوير وتحديث برامجها ومناهجها مع الحفاظ على أهدافها الأساسية المتمثلة في تحفيظ القرآن الكريم ودراسة مختلف العلوم الشرعية واللغوية مع الإلمام ببعض العلوم العصرية الأمر الذي يجعل خريج هذا الصنف من المؤسسات التعليمية العريقة عنصرا مندمجا مع محيطه الاقتصادي والاجتماعي المعيش وقادرا على مواجهة متطلبات الحياة المعاصرة.

الكتاتيب القرآنية
أما بخصوص الكتاتيب القرآنية واعتبارا للدور التربوي والتعليمي الذي تقوم به هذه المؤسسات التعليمية والذي يتمثل في تكوين الناشئة تكوينا إسلاميا يرتكز على تعليم الأطفال المبادئ الأولية والكتابة مع تحفيظهم ما تيسر من كتاب الله العزيز وتلقينهم مبادئ الدين الإسلامي، وتنشئتهم تنشئة إسلامية رفيعة.
وحرصا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على استمرار هذا النوع من التعليم الأصيل أصدرت منشورا وزاريا يتضمن الوثائق والشروط المطلوبة للحصول على رخصة فتح كتاب قرآني أهمها:
- شهادة حفظ القرآن الكريم، مسلمة من رئيس المجلس العلمي.
- شهادة صلاحية المحل المعد لذلك، مسلمة من لدن المصالح الصحية المختصة بالإقليم.
والجدير بالملاحظة أن هذه الوزارة تمنح سنويا عددا لا يستهان به من رخص فتح الكتاتيب القرآنية.
ونظرا للعدد الهائل لهذه الكتاتيب القرآنية المرخص لها داخل المدينة الواحدة، فإن هذه الوزارة تحتضن مجموعة لا يستهان بها، وذلك من خلال الإشراف على تسييرها، ومنح المكافآت الشهرية لمديريها.

Assistant numérique Ministère des Habous et des Affaires Islamiques