
في إطار سعيها إلى ضمان ممارسة الشعائر الدينية في جو من الطمأنينة والسكينة، انتهجت الوزارة خلال سنة 2016 مقاربة استباقية في عمليات التدخل بالمساجد وذلك باعتماد الصيانة الوقائية بدلا عن الصيانة العلاجية. من أجل:
- إطالة العمر الافترتضي للبنايات؛
- التقليل من احتمالات تدهور البنايات؛
- تجنب تكاليف غير اعتيادية ناتجة عن عدم التدخل المبكر؛
- خفض تكاليف الصيانة؛
- تجنب الأسباب التـي قد تؤدي إلى أضرار خطيرة.
ويشمل نظام الصيانة الوقائية للمساجد مجموعة من الإجراءات التـي يجب القيام بها للحفاظ على مباني وتجهيزات المساجد في ظروف جيدة، ومحاولة تجنيبها الأعطاب الخطيرة من خلال معالجة أي قصور أو مشكل طارئ. وتتم عمليات الصيانة بشكل دوري ومنتظم وفق برنامج زمني معد مسبقا.
وكانت الوزارة قد أعطت خلال سنة 2014 الانطلاقة لتنفيذ برنامج طموح لصيانة المساجد، تمثل في تشخيص كفاءات البنايات الدينية وإعداد نظام لتدبير صيانتها. وقد همت المرحلة الأولى منه 600 مسجدا، بلغت تكلفة تشخيص كفاءاتها 15 مليون درهم.
وخلال هذه السنة بلغ عدد المساجد التي قامت مندوبيات الشؤون الإسلامية بصيانتها حوالي 160 مسجدا بتكلفة تناهز 17 مليون درهم، موزعة كما يلي:
