
يحتضن مسجد القدس بمدينة أكوراي إقليم الحاجب بعد صلاة عصر يوم الخميس 22 ربيع الثاني 1436هـ الموافق لـ 12 فبراير 2015م، ندوة دينية، إحياء للذكرى السادسة عشرة لوفاة فقيد المغرب جلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني.
يجري هذا الحفل تحت إشراف المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالحاجب، وذلك وفق البرنامج المذكور بنص إعلان المندوبية أسفله.
نص الإعلان
يستحضر الشعب المغربي٬ بمناسبة الذكرى السادسة عشر لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني (09 ربيع الثاني من كل سنة هجرية)، بكل فخر واعتزاز أعمال ومنجزات هذا الملك العظيم الذي طالت أعماله جميع الميادين، وأرخت لحكمة وعبقرية ملك فذ بوأ المملكة المغربية مكانة متميزة بين الأمم، وهي مناسبة تنظم فيها المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم الحاجب ندوة دينية إحياء لهذه الذكرى، بمسجد القدس بمدينة أكوراي بعد صلاة عصر يوم الخميس: 22 ربيع الثاني 1436هـ الموافق لـ 12 فبراير 2015م، يؤطرها عن هيأة الأئمة المرشدين العاملين بنفوذ المندوبية حسب البرنامج التالي:
- الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم؛
- كلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإقليم الحاجب؛
- ذ عبد المجيد المغراوي: "الدروس الحسنية المنيفة في عهد المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه"؛
- ذ توفيق وهيب: "المسيرة القرآنية الرمضانية في عهد المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه"؛
- ذ أحمد بوليفة: "الأمن الروحي في عهد المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه"؛
- الختم بآيات بينات من الذكر الحكيم، فالتضرع إلى المولى عز وجل بأن ينصر أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين جلالة الملك محمد السادس، نصرا عزيزا يعز به الدين ويجمع به كلمة المسلمين، وبأن يبارك في مشاريعه ويجعل كل مبادراته وخطواته أعمال خير وبركة، ويقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير السعيد مولاي رشيد، ويحفظ جلالته في سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وفي شعبه المتشبث بأهداب عرشه المنيف، والتضرع إلى العلي القدير بأن يشمل بواسع عفوه وجميل فضله وكريم إحسانه،فقيدي الأمة والوطن الملكين المنعمين،جلالة المغفور لهما مولانا محمدا الخامس ومولانا الحسن الثاني، ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما، ويجزيهما على ما قدما للوطن والمسلمين، إنه هو العفو الكريم.