Date de publication
Catégorie

في إطار برنامج خطة ميثاق العلماء بصيغتها الجديدة، ألقى الأستاذ الفاضل مصطفى زمهنى، الدرس الثالث من سلسلة دروس السيرة النبوية، تحت عنوان: "تجليات الحياة الطيبة في ظلال السيرة النبوية- مشهد بدء الوحي-" متحدثا عن بداية الوحي، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث بغار حراء الليالي ذوات العدد، فجاءه الملك يخاطبه بالقراءة، وكان صلى الله عليه وسلم يجيبه بأنه ليس بقارئ، فنزل عليه قوله تعالى:اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسن من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسن مالم يعلم (*) ثم عاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى بيته خائفا متوجسا، وروى ما حدث له لزوجه خديجة منبئا إياها أنه خشي على نفسه، فطمأنته أن الله لا يخزيه أبدا، وهو الرجل المعروف في قومه بالخلق والأمانة والصلاح....
العلق: 1-5 (*)