Passer au contenu principal
مواقيت الصلاة
  • Fajr--:--
  • Chourouq--:--
  • Dohr--:--
  • Asr--:--
  • Maghrib--:--
  • Ichaa--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

النص القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر مدخل إلى نقد القراءات وتأصيل علم التدبر القرآني تأليف د. قطب الريسوني

Soumis par louey le
Date de publication

النص القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر مدخل إلى نقد القراءات وتأصيل علم التدبر القرآني تأليف د. قطب الريسوني

يُعد هذا المؤلف الموسوم بـ"النص القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر ..مدخل إلى نقد القراءات وتأصيل علم التدبر القرآني للدكتور قطب الريسوني، إضافةً نوعية ومتميزة للمكتبة القرآنية المعاصرة، حيث يقتحم مجالاً شائكاً يجمع بين تفكيك المناهج الحداثية وتأصيل القواعد التراثية.

يأتي هذا العرض النقدي والتأصيلي ليضع القارئ أمام خريطة طريق معرفية؛ تبدأ بنقد المتهافت من القراءات المعاصرة للقرآن الكريم، وتنتهي بتأصيل "علم التدبر" وفق ضوابط تجمع بين جلال النص وجمال الفهم، ليظل الكتاب مرجعاً رصيناً لكل باحث يبتغي الجمع بين متانة التأصيل وحداثة التنزيل.

ينطلق الدكتور الريسوني في هذا العمل من تشخيص دقيق لما أسماه "تهافت القراءة"، وهو مصطلح يستبطن نقد المناهج التي حاولت إخضاع الوحي لمختبرات نقدية غريبة عن طبيعته وبيانه. وفي المقابل، يفتح المؤلف "أفق التدبر" كبديل شرعي وعلمي، لا يقف عند حدود التفسير اللغوي الجاف، بل يتجاوزه إلى تفعيل مقاصد الآيات في واقع المكلفين، معتبراً أن التدبر هو الغاية الأسمى من التنزيل، والسبيل الأوحد لاستعادة فاعلية القرآن في الشهود الحضاري.

صدر هذا الكتاب في طبعته الأولى ضمن منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنة 1431هـ/2010م.

وللإحاطة ببواعث تأليف هذا الكتاب وبالإضافة المعرفية التي جاء بها ولمعرفة خطة البحث التي انتهجها المؤلف د. قطب الريسوني نقتبس جزءا مما قدم به عمله على النحو الآتي: 

بواعث التأليف في الموضوع

أ - بيان جهود علماء الأمة في حياطة التفسير بالنظر الصحيح، والتدبر الأمثل، وقد سدَّ كل منهم ثلمة، وحمى كل منهم حمى، فوجب الاحتفال بقواعدهم، والارتياض بأساليبهم، تحصيلاً للدربة، والمران، والملكة التفسيرية.

ب - تقويم جهود المفسرين في خدمة النص القرآني على نحو يميط اللثام عن ثغرات النظر، ومزالق الفهم، فتحذر وتجتنب؛ ذلك أن صناعتهم في التفسير، وإن أوتيت حظاً غير يسير من النضج المعرفي، والإحكام المنهجي، فقد داخلها الشطط في مواضع شتى، بسبب غلبة التعصب، واستحكام الميل المذهبي، وتسلط النزعة العقلية، وهذه آفات تذهب بالحصافة، وتصد عن الاتزان، وهيهات أن يكون الأمر فيها مقداراً عدلاً، ومنهجاً لا حباً مع ذلكم الهوى الغلاب !

ج - تعقب المشروع الحداثي في قراءة النص القرآني، وتتبع أباطيله التي أغرت بالتهجم على الوحي، وإصغار أمره، وإيثار غيره بالتجلة والإكبار، حتى إذا أفرغ من قيمه البانية الهادية، تيسر حمل الناس على مذاهب التغريب، والتضليل، والغزو الفكري. وإن سدنة هذا المشروع صنيعة الاستشراق، وأذناب المستشرقين فهم في غاية الشبه بهم، ونهاية المشاكلة لهم، وما يزالون إلى يوم الناس على إرث من أفكارهم، يأخذون من سمتها، ويتجاذبون على منهجها

د - صياغة منهج محكم لتفسير النص القرآني يصلح أن يكون فاتحة لعلم التدبر، وهو علم تناوله الأسلاف في نظرات عجلى، تمهيداً لسبله، وفتحاً لمغالقه، وأضاف إليه المعاصرون لبنات تأصيل وتقعيد، ومازال متسع القول فيه فسيحاً يغري بالإضافة العلمية، وتلاقح الأنظار.

الدراسات السابقة والإضافة المعرفية

كان للباحثين المعاصرين سبق محمود إلى معالجة قضية (قراءة النص القرآني) من جهتين منفصلتين:

  • الأولى: التأصيل لمنهج تفسير النص القرآني فهماً واستنباطاً، وبيان المحاذير التي تجتنب في هذا التفسير، ومن الكتب النافعة في هذا الباب:
    • أ - أصول التفسير وقواعده لخالد عبد الرحمن العك.
    • ب - كيف نتعامل مع القرآن لمحمد الغزالي؟
    • ج - كيف نتعامل مع القرآن العظيم ليوسف القرضاوي؟
    • د - قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله عز وجل لعبد الرحمن حسن حبنكة الميداني.
  • الثانية: نقد القراءات المعاصرة للنص القرآني، وفضح عوارها في ضوء قواعد الاستدلال، وأصول البحث العلمي، ومن الكتب المفيدة في هذا الباب:
    • القراءة الجديدة للنص الديني لعبد المجيد النجار.
    • تأويل النص القرآني بين الحداثة والمعاصرة لعبلة عميرش.
    • تهافت القراءة المعاصرة لمنير محمد الشواف.
    • التحريف المعاصر في الدين لعبد الرحمن حبنكة الميداني.
    • التيار العلماني وموقفه من تفسير القرآن الكريم (عرض ونقد) لمنى محمد البهي الشافعي.
    • دعوى القراءات المعاصرة للقرآن الكريم: دراسة تحليلية نقدية لأحمد بشير قباوة.
    • خطابات دعوى فلسفة التأويل الهرمينويطيقي للقرآن الكريم لفهمي سالم زبير.
    • العلمانيون والقرآن لصلاح يعقوب.
    • العلمانيون والقرآن الكريم: تاريخية النص لأحمد إدريس الطعان.
    • القرآن وأوهام القراءة المعاصرة لجواد عفانة.
    • القراءة المعاصرة تحت المجهر لسليم الجابي.
    • القراءة المعاصرة للقرآن في الميزان لأحمد عمران.
    • القراءات المعاصرة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير لمحمد محمود كالو.

وهذه الأوضاع - على تفاوت أصحابها في مقادير الإحسان، وحظوظ الوفاء بأشراط البحث العلمي - أضافت جديداً مبتكراً إلى المكتبة القرآنية، وانتهضت للذب عن حياض القرآن إلا واحداً على القراءات المعاصرة المتهافتة، ولعل العلة في كثرة الردود عليها أن أهل النقد كلما حاصروا شقاً حاصراً تخرق عليهم آخر، وكلما سدوا ثلمة انفتحت أخوات لها أوسع!

وإن مكمن الجدة والإضافة في هذا الكتاب أنه يحوي بين جانحتيه نقداً رصيناً لتهافت القراءة المعاصرة، ومدخلاً تأصيلياً إلى علم التدبر القرآني، والجمع بينهما لم يكن غرضاً متشوقاً إليه في الدراسات السابقة، فضلاً عما زخر به الكتاب من إشارات أبكار في هذا المجال أو ذاك، مما جادت به القريحة، وأسعف عليه القلم.

خطة البحث

استوى البحث في مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة:

  • المقدمة: عنيت باستجلاء بواعث التأليف، ومكمن الجدة فيه، وبيان خطة البحث ومنهجه المختار في حقل الدرس والتقويم.
  • الفصل الأول: وسم بعنوان: (ضوابط تفسير النص القرآني عند علماء المسلمين: نحو نموذج للمفسر الأمثل) وتحته ثلاثة مباحث:
    • المبحث الأول: في بيان ضوابط التأهيل.
    • المبحث الثاني: في بيان ضوابط التأويل.
    • المبحث الثالث: في بيان ضوابط الفهم والتنزيل.
  • الفصل الثاني: وسم بعنوان: (مزالق المفسرين القدامى والمحدثين: رؤية نقدية)، وتحته ثمانية مباحث:
    • المبحث الأول: تسلُّط العقل على النص.
    • المبحث الثاني: التعصب المذهبي.
    • المبحث الثالث: الاستغناء باللغة عن الرواية والسماع.
    • المبحث الرابع: الأخذ بالأحاديث الضعيفة والموضوعة.
    • المبحث الخامس: الأخذ بالإسرائيليات.
    • المبحث السادس: الأخذ بالأقوال التفسيرية الشاذة.
    • المبحث السابع: الغلو في التفسير الإشاري.
    • المبحث الثامن: التكلف في التفسير العلمي.
  • الفصل الثالث: وسم بعنوان: (القراءات المعاصرة للنص القرآني: تأويل أم تبديل؟)، وتحته ثمانية مباحث:
    • المبحث الأول: القراءة التاريخية: محمد أركون أنموذجاً.
    • المبحث الثاني: القراءة الهرمينويطيقية: نصر حامد أبو زيد أنموذجاً.
    • المبحث الثالث: القراءة اللغوية الشحرورية: محمد شحرور أنموذجاً.
    • المبحث الرابع: القراءة النسوية للنص القرآني: آمنة ودود أنموذجاً.
    • المبحث الخامس: روافد القراءة المعاصرة للنص القرآني.
    • المبحث السادس: أسباب تهافت القراءة المعاصرة للنص القرآني.
    • المبحث السابع: مقاصد القراءة المعاصرة للنص القرآني.
    • المبحث الثامن: موازنات واستنتاجات.
  • الفصل الرابع: وسم بعنوان: (ضوابط القراءة الراشدة للنص القرآني: مدخل إلى علم التدبر)، وتحته ثلاثة مباحث:
    • المبحث الأول: آداب القراءة الراشدة للنص القرآني.
    • المبحث الثاني: قواعد القراءة الراشدة للنص القرآني.
    • المبحث الثالث: خوارم القراءة الراشدة للنص القرآني.
  • الخاتمة: أودعتها خلاصات وملاحظ حول واقع القراءات المعاصرة للنص القرآني، وآفاق التدبر القرآني المنشود.

كتاب النص القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر مدخل إلى نقد القراءات وتأصيل علم التدبر القرآني تأليف د. قطب الريسوني

منشورات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية

غلاف الكتاب

Assistant numérique Ministère des Habous et des Affaires Islamiques