
في إطار برنامج خطة ميثاق العلماء بصيغتها الجديدة، ألقى الأستاذ الفاضل محمد بنكيران الحصة الرابعة من سلسلة دروس ثمرات العبادة تحت عنوان: " ثمرات الطهارة" مشيرا إلى أن الطهارة عند المسلمين حازت من العناية والاهتمام الشيء الكثير، وتداولها العلماء من مختلف التخصصات، فكان الحديث عنها في علم الفقه ببيان أحكامها، أي فرائضها وسننها وأركانها وشروطها ومبطلاتها، واستلزم تطبيقها توفير وسائلها، وتمكين الناس من القيام بها بإنشاء الحمامات ودورات المياه ومواد الطهارة من الصابون وغيره، والإبداع في الجانب التقني المتعلق بذلك، ثم الاهتمام بالطيب وأنواع العطور المختلفة باعتبار ذلك أحد المكملات المهمة للطهارة، وقد تحدث الأستاذ في هذه الحصة عن ثلاثة أنواع الطهارة، وهي: الطهارة من الحدث، والطهارة من النجاسة المتعلقة بالبدن أو الثوب أو المكان، والطهارة من الأوساخ النابتة في البدن كالدرن والأظفار ...