Date de publication
Catégorie
في إطار برنامج خطة ميثاق العلماء، ألقى الأستاذ الفاضل محمد درقاوي الدرس الأول من اللقاء السادس عشر ضمن سلسلة دروس التبليغ، وذلك تحت عنوان: «الدين والتدين».
وقد استهل الأستاذ درسه بالاستدلال بقوله تعالى:
﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: 115]، مبرزا ما تدل عليه من تمامية الدين وكماله.
وبيّن الأستاذ أن المفسرين اختلفوا في معنى الكمال، بين من اعتبره كمال الإيمان، أو كمال الفرائض، أو كمال الشرائع، مبرزا في الوقت نفسه أن سلوك المتدينين يجب أن يُفهم في ضوء الدين نفسه، دون إسقاط أخطاء الأفراد على الدين أو توظيفها في التفسيق والتكفير.
كما أكد أن وعي الإنسان بضعفه يجعله أكثر اعتدالا وأقرب إلى الاستقامة في تدينه، مشددا على أن الدين الحق لا يقتصر على صلاح الظاهر والصور، وإنما يكتمل بصلاح القلوب والنفوس.