تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد لأبي العباس البسيلي التونسي، تقديم وتحقيق محمد الطبراني (3 أجزاء)

أضيفت بواسطة louey بتاريخ
Date de publication

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد لأبي العباس البسيلي التونسي، تقديم وتحقيق محمد الطبراني (3 أجزاء)

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد لأبي العباس البسيلي التونسي (تـ 830هـ)، مما اختصره من تقييده الكبير عن شيخه الإمام ابن عرفة الورغمي التونسي (تـ 803هـ) وزاد عليه، وبذيله تكملة النكت لابن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي (تـ 919هـ)، تقديم وتحقيق الأستاذ محمد الطبراني

" موضوع هذا العمل، تحقيق لكتاب "النكت والتنبيهات في تفسير القرآن المجيد" لأبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد البسيلي التونسي (تـ 830 هـ)، وهو علق ثمين من أنفس الآثار الإفريقية للتفسير القرآني العقلي في القرن التاسع، في جودة مبانيه وانتظام أصوله ومكنة صاحبه، رسم فيه أبوابا من علم التفسير ونكته وتنبيهاته ودقائقه، تفتح على المنتهي أبوابا من وثيق علم التأويل القرآني، وتجري به في مضمار فرسانه، وتهديه أقوم السبل إلى تجديد النظر في معاني كتاب الله جلّ وعزّ.

وقد أخذ مؤلفه العالم أبو العباس البسيلي، مادته الجلى من مجالس التفسير لأستاذه شيخ الإسلام بإفريقية أبي عبد الله محمد ابن عرفة الورغمي التونسي (تـ 803هـ)، وزاد عليه ثم اختصره حسبما ذكر في ديباجته، ثم انقطع اختصاره عند سورة الصف، فانبرى لإكماله بعده أبو عبد الله محمد ابن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي (تـ 919هـ)." (1)

"يرتكز تفسير البسيلي على مجالس ابن عرفة التفسيرية التي شهدها في الفترة مابين 783هـ و803هـ، وعليه يظهر أن جمع المادة قد استغرق من البسيلي عشرين سنة إلى وفاة ابن عرفة، منضافة إلى خمس سنوات بعدها، إذ يرجع آخر تاريخ مذكور في التفسير إلى سنة 808هـ، وإذا ما أخذنا في الاعتبار أنه قد استعان بمدونات سابقة على حضوره مجالس ابن عرفة عرفنا أن نكت البسيلي صورة حية عن هذه المجالس في التفسير خلال ما يزيد على ثلاثة عقود." (2)

لذا، يعد كتاب "النكت والتنبيهات" واحداً من أهم الذخائر العلمية التي تعكس ثراء المدرسة التفسيرية في الغرب الإسلامي، فهو ليس مجرد تفسير تقليدي، بل هو عصارة فكرية ونقدية.

 يبرز الكتاب منهجاً متميزاً يعتني بالدقائق اللغوية، والمناقشات الأصولية، والاستنباطات الفقهية، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه للباحثين في فقه النص القرآني وأسراره البلاغية.

تتجلى قيمة هذه الطبعة في شموليتها، ويمثل هذا التذييل جسراً علمياً يربط بين مدرسة تونس ومدرسة فاس، حيث استدرك ابن غازي ما فات البسيلي، مضيفاً إليه من علمه الغزير وتحقيقاته الدقيقة، مما جعل العمل وحدة متكاملة تغطي جوانب من التفسير كانت تحتاج إلى مزيد من البيان والتفصيل.

أما من الناحية العلمية والمنهجية، فقد خرج هذا الكتاب في حلة قشيبة بفضل المجهود الذي بذله الأستاذ الدكتور محمد الطبراني في التقديم والتحقيق. حيث عمل المحقق على ضبط النص، وعزو الأقوال، ومقارنة النسخ، مع تقديم دراسة وافية تبرز مكانة المؤلفين العلمية وسياق تأليف الكتاب.

إن صدور هذا العمل في ثلاثة أجزاء محققة ضمن منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنة 1429هـ /2008هـ يعد إغناءً للمكتبة الإسلامية، وخدمة جليلة للتراث المغربي والأندلسي المشترك في مجال الدراسات القرآنية.

كتاب النكت والتنبيهات في تفسير القرآن المجيد لأبي العباس البسيلي التونسي (تـ 830هـ)، مما اختصره من تقييده الكبير عن شيخه الإمام ابن عرفة الورغمي التونسي (تـ 803هـ) وزاد عليه، وبذيله تكملة النكت لابن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي (تـ 919هـ)، تقديم وتحقيق الأستاذ محمد الطبراني

غلاف الكتاب

  • (1). من مقدمة المحقق الصفحة 10 
  • (2). من مقدمة المحقق الصفحة 12 

إصدارات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية