تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

ذ. محمد درقاوي: بلاغ القرآن بين الشفاء والرحمة

أضيفت بواسطة louey بتاريخ
Date de publication
 
ذ. محمد درقاوي: بلاغ القرآن بين الشفاء والرحمة
في إطار خطة ميثاق العلماء، ألقى الأستاذ محمد درقاوي الدرس الثاني بعنوان: "بلاغ القرآن بين الشفاء والرحمة"، متناولاً مكانة القرآن الكريم في إصلاح النفوس والمجتمعات، ودور الإمام في تبليغ هداياته ومعانيه للناس.
وقد استهل الأستاذ الدرس ببيان مفهوم الشفاء والرحمة في القرآن الكريم من خلال قوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾، موضحاً أن القرآن كله شفاء ورحمة، وأن هذين المعنيين يتجددان باستمرار عبر الأزمان، إذ يرفع القرآن أسباب الفساد والعلل ليحقق مصالح العباد ويقودهم إلى الطمأنينة والاستقامة.
ثم انتقل إلى الحديث عن مسؤولية الإمام في التبليغ والإصلاح، مبرزاً مكانته بوصفه واسطة لنقل هدايات القرآن إلى الناس، ومؤكداً أهمية مراعاة أحوال المصلين وقضايا المجتمع عند اختيار الآيات وتوظيفها في معالجة المشكلات الأخلاقية والاجتماعية، بما يعزز قيم الأخوة والصلح والتعاون بين أفراد المجتمع.
كما تناول الشروط المعينة على تحصيل الشفاء والرحمة من القرآن الكريم، وفي مقدمتها حسن التلاوة، والإخلاص، واليقين، والتدبر، مع التأكيد على أن شرف الانتساب إلى أهل القرآن يقتضي التواضع وخدمة الناس وحمل همومهم وتوجيههم إلى الخير.
وختم الأستاذ الدرس بالتحذير من التهاون في حق القرآن الكريم، مبيناً أن إهمال تبليغ رسالته أو عدم الانتفاع به قد يحرم صاحبه من بركاته وأنواره. كما أبرز أهمية المواظبة على الحزب الراتب، والعناية بتعليم القرآن وتدبره والعمل بأحكامه، حتى يتحقق المقصود الأعظم من إنزاله، وهو الشفاء للقلوب والرحمة للعباد. ويؤكد هذا الدرس أن القرآن الكريم مصدر الهداية والإصلاح، وأن تعظيمه وتدبره والعمل به من أعظم أسباب صلاح الفرد والمجتمع، ونيل رحمة الله تعالى في الدنيا والآخرة.

درس الأستاذ محمد درقاوي في بلاغ القرآن بين الشفاء والرحمة

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية