
خطبة الجمعة ليوم 12 شوّال 1443هـ الموافق لـ 13 ماي 2022 حولحق الميت على الحي في ديننا الإسلامي
وقد استهل الخطيب الخطبة بالإشارة الى انه من قدر الله تعالى أنه كتب لكل بداية نهاية، وأن الموت حق ، وهو مصيبة تصيب الإنسان ، بل إن هذه المصيبة تصيب حتى الحيوان فالناقة واللبؤة وغيرها من الحيوانات تبكي لفقد وليدها، فهذا أصل في المخلوقات كلها ودليل شاهد على رحمة الله بين خلقه.
قال تعالى: "قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ".
وعرج الخطيب إلى ذكر حق الميت على الحي، فمن أولى حقوقه ذكره بخير وإحسان....
ثم قام الخطيب بتعريف من هو الشهيد ثم أعطى أمثلة لفئات من الشهداء.
وفي الخطبة الثانية ذكر الخطيب بعلاقة المسلمين مع غيرهم من الديانات عند وقوع مصيبة الموت، وكيف أن الإسلام نظم هذه العلاقة، وجعل واجب التعزية والتآزر والمواساة قائما بين المسلمين وغيرهم من الديانات؛ وأن على المسلمين التكفل بالميت من الديانات الأخرى، جنازة ودفنا وما يتبعهما، إذا لم يجد هذا الأخير من بني قومه من يقوم بذلك. ويجد ذلك كله منطلقه -يقول الخطيب- في مبدأ الحوار ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان وقبول الآخر الأمور التي أقامها الإسلام مع باقي الأمم، وهي الأسس التي بنيت عليها الفتوحات، فما كانت هذه الأخيرة إلا بغاية تكريم الإنسان ونصرته على من ظلمه.
ويمضي الخطيب، هذا هو حال علاقتنا مع غيرنا من الديانات أحياء وامواتا ، فكيف بنا إذا وجدنا أنفسنا مع من قضى في سبيل نصرة القضية كما هو شأن إخواننا في فلسطين وكان يرفع لواء الحق ويدافع عن الحقوق والحريات وقاوم الاحتلال ومات أثناء أداء واجبه المهني...
ألقى الخطبة الخطيب لحسن بن ابراهيم سكنفل رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، وذلك بمسجد محمد السادس بمدينة تامسنا.