
خطبة الجمعة ليوم 19 شوّال 1443هـ الموافق لـ 20 مايو 2022، فبعد أن أوصى الخطيب نفسه والمؤمنين بتقوى الله في السر والعلن، استهل الخطيب الخطبة بالإشارة إلى أن الأبناء هم هبة الله للإنسان، تسر الفؤاد مشاهدتهم وتقر العين برؤيتهم وتبتهج النفس بمحادثتهم، فهم زينة الدنيا وزهرتها، وهم مستقبل الأمة، ومحط آمالها، حيث يقول الله تعالى: "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا"(1) .
لهذا -يقول الخطيب- كان من أعظم الواجبات وأفضل القربات على الآباء والأمهات تربية البنين والبنات، فهي أمانة في عنقنا سنسأل عنها يوم القيامة...
كما نبه الخطيب الوالدين بأن يدعوا لأبنائهم بالخير، كما فعل سيدنا زكريا عليه السلام عندما قَالَ "رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء" (2) وكما جاء في دعاء عباد الرحمان لذريتهم "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا"
وفي الخطبة الثانية تطرق الخطيب إلى الحملة الوطنية لتعزيز الرضاعة الطبيعية هذه الحملة التي انطلقت للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، لتمتد على إلى غاية يوم 14 يونيو 2022 تحت شعار الرضاعة الطبيعية من أجل استثمار أفضل في نمو الطفولة المبكرة.....
(1)سورة الكهف الآية 46
سورة آل عمران الآية 38(2)
خطبة الجمعة حول تعهد الأبناء بالرضاعة الطبيعية والتربية والدعاء