تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

خطبة الجمعة: مقام الشكر في الإسلام

أضيفت بواسطة louey بتاريخ
Date de publication
Catégorie

preche de vendredi mhai 120822 site

خطبة الجمعة ليوم 14 محرّم 1444هـ الموافق لـ 12 غشت 2022 حول مقام الشكر في الإسلام؛

حيث أكد الخطيب على أن الشكر كما يكون لاستدامة النعم، فإنه يكون أيضا لرفع البلاء، ويكون لرفع المحن، لذا علينا أن نحمد الله تعالى  ونشكره عز وجل على أن رفع عنا البلاء.

ومقام الشُّكر -يقول الخطيب- هو ظهور أثر نعمة الله عز وجل على عبده ، وهذا الظهور يكون في اللسان ويكون في القلب ويكون في الجوارح... أن تشكر الله سبحانه وتعالى بقلبك، وذلك بالاعتراف بجميله وبعبادته ومحبته وبذكره واستحضاره في السر والعلن، فالنعمة الحقيقية هي التي تُذكِّر العبد بربه، وما أكثر النعم علينا....

أما شكر الله باللسان فهو الثناء عليه سبحانه وتعالى، فهو ذكره وشكره في آن واحد، فقد أمر الله تعالى بذكره وشكره في آن واحد، إذ قرن بينهما في آية واحدة بقوله عز وجل: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ".

ثم هناك شكر الجوارح وهو صرف النعم في طاعة المنعِم، فكل نعمة أنعم الله عز وجل عليك يجب أن تصرفها في طاعته عز وجل....

وفي الخطبة الثانية أوضح الخطيب أنه لا يتم الشكر إلا بشكر من أوزع الله النعمة على يديه، فلا يكفي أن تشكر الله تعالى وحده، بل تشكر الله لأنه المنعِم، وتشكر عبده الذي أجرى الله نعمته على يديه، مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله".

ألقى الخطبة الخطيب الأستاذ الحسن إد سعيد وذلك بمسجد حسان بالرباط.

خطبة الجمعة حول مقام الشكر في الإسلام

 

 
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية