تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

البرامج والمشاريع المقترح إنجازها برسم السنة المالية 2023

أضيفت بواسطة louey بتاريخ
Date de publication

  البرامج والمشاريع المقترح إنجازها برسم السنة المالية 2023

بمجلس النواب، تقدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، بكلمة، أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، همت مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للسنة المالية 2023؛ وفيما يلي المحور الثاني من كلمة السيد الوزير والمتعلق بالبرامج والمشاريع المقترح إنجازها برسم السنة المالية 2023؛

 المحور الثاني: البرامج والمشاريع المقترح إنجازها برسم السنة المالية 2023

أولا: برنامج التأطيـر الديني

السيدة المحترمة، رئيـسة اللجنة،

السيدات والسادة النواب المحترمـــــون.

ستواصل الوزارة إرساء وتفعيل استراتيجيتها المستلهمة من الخطاب الملكي التوجيهي بتاريخ 30 أبريل 2004، والمرتكزة على الحفاظ على سلامة العقيدة وتقوية القيم الإسلامية ووحدة المذهب المالكي، والعناية بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وتمتين الروابط الدينية والتاريخية والثقافية التي تجمع المغرب بإفريقيا.

ففي مجال تدبير الشأن الدينيستواصل الوزارة خلال السنة المقبلة الإعداد لتنظيم الدروس الحسنية المنيفة والأنشطة الموازية لها وإحياء المناسبات الدينية والوطنية مع تعزيزها بندوات تتناول قضايا الإعاقة والشباب والمرأة والطفولة والبيئة، ومتابعة الأنشطة الدينية التي تنظم بمختلف مندوبيات الشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى مواصلة التعاون مع القطاعات الحكومية والهيئات الوطنية فيما يتعلق بجانب التوعية الدينية.

ولتوسيع مجال التوعية والتحسيس بالقضايا الاجتماعية، ستواصل الوزارة سعيها لإيجاد سبل التعاون والتنسيق مع نظيراتها، لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتنمية الحس الوطني، وتحقيق العمران وفق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وفي مجال الإعلام ستعمل الوزارة على التنسيق مع قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم لبلورة خطاب ديني يعكس التوجه المغربي القائم على وحدة العقيدة والمذهب، وإشاعة قيم الإسلام الوسطي البعيد عن الغلو والتطرف مع إبراز الشخصية المغربية العالمة القارئة، والتعريف بتراثنا الحضاري المتميز، مع اقتراح برامج إذاعية وتلفزية وندوات حوارية جديدة في القضايا الاجتماعية انسجاما مع الحملات الوطنية التحسيسية التوعوية.

وفي إطار العناية بالزوايا والأضرحة تعتزم الوزارة خلال سنة 2023 مواصلة تحيين المعلومات الواردة بكتيبات الزوايا والأضرحة بالمغرب من أجل إخراجها ضمن كتاب الزوايا والأضرحة بالمغرب، مع تتبع جميع الأعمال المنظمة بها لطبعها ضمن النشرة السنوية.

وفي مجال إحياء التراث الإسلامي وتنشيط الحركة الفكرية والتعريف بالكتاب الإسلامي، ستواصل الوزارة جهودها الهادفة إلى دعم البحث العلمي وتطوير وسائله، من خلال طبع مؤلفات في مختلف ضروب المعرفة (14 مؤلفا)، بالإضافة إلى إعادة طبع 10 مؤلفات، ومواصلة إصدار أعداد من مجلة دعوة الحق، وتنظيم الأنشطة الثقافية التي تعنى بالتعريف بهذه الإصدارات، هذا بالإضافة إلى مواصلة فهرسة وترميم المخطوطات ببعض الخزانات الحبسية وفهرسة بعض المطبوعات الحجرية بالمركب الإداري والثقافي بالدار البيضاء، والقيام باقتناء الكتب والمؤلفات، وإصلاح بعض مكتبات الأوقاف وتجهيزها بالأدوات والمعدات.

وبخصوص جوائز محمد السادس، ستعمل الوزارة على متابعة تنظيم جائزة محمد السادس الوطنية والدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، وجائزة الطفل الحافظ للقرآن الكريم، وجوائز محمد السادس لأهل القرآن وأهل الحديث، والفكر والدراسات الإسلامية، والخط المغربي، إضافة إلى جائزة محمد السادس لفن الزخرفة على الورق، وجائزة محمد السادس للأذان والتهليل، وجائزة محمد السادس لفن الحروفية.

وفي مجال تنظيم شؤون الحج سيتواصل العمل على ضمان تأطير ديني وإداري وصحّي فعال لحجاج بيت الله الحرام للعام المقبل بحول الله، وتطوير الوسائل اللوجيستيكية والتوعوية اللازمة لذلك، مع رصد واحترام الإجراءات التي ستتخذها السلطات السعودية.

وفي مجال العناية بكتاب الله تعالى، ستواصل الوزارة الإشراف على برنامج تحفيظ القرآن الكريم ببعض المراكز السجنية البالغ عددها (20) مركزا مع مؤسسة سجنية بالتنسيق مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كما ستعمل بتنسيق مع مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف على طبع ستمائة ألف (600.000) نسخة من المصحف المحمدي الخاص بالمساجد، وثمانين ألف (80.000) نسخة من المصحف المحمدي الشريف المفرق، والكمية ذاتها من المصحف المحمدي الشريف الخاص بضعاف البصر، وأربعين ألف (40.000) نسخة من المصحف المحمدي المترجم إلى اللغة الفرنسية، وعشرين ألف (20.000) نسخة من المصحف المحمدي المترجم إلى اللغة الإسبانية، وخمسة عشر ألف (15.000) نسخة من المصحف المحمدي المترجم إلى اللغة الإنجليزية.

وفي السياق ذاته، ستعمل الوزارة بتنسيق مع المؤسسة على إنتاج تسجيلات المصحف المحمدي المرتل على دعائم إلكترونية، وفي هذا الإطار، سيتم إنتاج ألف وخمسمائة (1500) دعامة لتسجيل عشرة أحزاب بالقراءات السبع بصوت مجموعة من القراء المغاربة من ذوي الاختصاص، وخمسمائة (500) علبة من تسجيل "عشرين ختمة"، والكمية ذاتها من تسجيلات القراء المغاربة الرواد لإحدى عشرة سنة (2011-2021). كما ستعمل الوزارة على تجويد التطبيق المعلوماتي للمصحف المحمدي الشريف الخاص بالهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية، وعلى إخراج إلى حيز الوجود ترجمة معاني القرآن إلى اللغة الأمازيغية.

أما في مجال العناية بأفراد الجالية المغربية بالخارج، فستواصل الوزارة الاستجابة لحاجياتها في مجال التأطير الديني، وتحصينها من الغلوّ والتطرّف، بالعمل على مواصلة إرسال البعثات الدينية خلال شهر رمضان الأبرك وكلما اقتضى الأمر ذلك، مع الرفع من عدد الدول المستفيدة من الوعاظ والواعظات والمشفعين.

وفي إطار العناية بالقيمين الدينيين، ستواصل الوزارة عملية تعميم المكافآت على القيمين الدينيين المكلفين وتأهيلهم من أجل نشر تعاليم الدين الإسلامي السمح المتسم بالوسطية والاعتدال، وكذا تطوير الأداء والرقي بالمستوى المعرفي للمتعاقدين منهم وتوفير تكوين متميز للقائمين منهم بمهمتي الإمامة والإرشاد بما يضمن لهم اكتساب المناهج والمعارف التي تساعدهم على القيام بالمهام الموكولة إليهم وفقا للمطلوب، وتبليغ أحكام الشريعة وبيان مقاصدها وإبراز سماحتها ووسطيتها واعتدالها، وستخصص لهذه الغاية اعتمادات مالية برسم السنة المالية 2023 منها 1.804.560.935,00 درهما لدعم مكافآت القيمين الدينيين، واعتماد قدره 8.199.710,00 دراهم لتسديد مصاريف حج بعض القيمين الدينيين.

كما سيتم خلال سنة 2023 رصد اعتماد مالي قدره 244.660.500,00 درهم سيخصص لاستمرار استفادة الأئمة والخطباء والمؤذنين ومراقبي المساجد وذوي حقوقهم من خدمات التأمين الصحي مع إضافة منظفي وحراس المساجد ضمن المستفيدين من نظام التغطية الصحية أسوة بباقي القيمين الدينيين.

كما ستواصل الوزارة دعم التأطير المحلي للشأن الديني سواء عن طريق تطوير آليات الاشتغال والمواكبة التقنية والمعلوماتية المرتبطة ببرامج وخطط عمل الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى التي يتولى الأئمة المرشدون والمرشدات تنفيذها في الميدان، ووضع التجهيزات الضرورية رهن إشارتها لتنزيل برامجها الحالية ومشاريعها المستقبلية.

كما ستعمل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين برسم سنة 2023 على تنزيل برامجها وخدماتها الضرورية لفائدة المنخرطين وذويهم، حيث تعتزم المؤسسة الاستمرار في تقديم المساعدات للقيمين الدينيين وذويهم في المناسبات الدينية والاجتماعية، لقاء غلاف مالي لا يقل عن 134 مليون درهم، وتتمثل هذه المساعدات في الإعانات المباشرة كإعانة عيد الأضحى وإعانة العجز، وإعانة الزواج لأول مرة، وإعانة الوفاة وإعانة التمدرس ومنحة التفوق، ومساعدات استثنائية مختلفة لفائدة أرامل القيمين الدينيين وذوي الاحتياجات الخاصة.

إلى جانب ذلك، ستضع المؤسسة جانب الرعاية الصحية في مقدمة اهتماماتها، عبر برمجة تمكين مجموعة من القيمين الدينيين وذويهم من النقل الطبي والمساعدات الطبية الاستثنائية، فضلا عن إقامة حملات طبية وقائية لفائدتهم، راصدة لقاء ذلك كله غلافا ماليا قدره 3,56 ملايين درهم.

أما فيما يرتبط بالبرامج والأنشطة الاجتماعية، فستخصص المؤسسة مبلغا إجماليا قدره 10,60 ملايين درهم، منه 2 مليونيْ درهم لتغطية مؤنة رمضان، ومبلغ 1 مليون درهم لبرنامج التكفل بأبناء القيمين الدينيين في وضعية إعاقة، ومبلغ 4,10 ملايين درهم لتنظيم الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتربوية ومنها المجالس القرآنية، والمخيم الرقمي والحضوري والجامعة الصيفية، والتظاهرات واللقاءات التواصلية، كما سيخصص مبلغ 1,50 مليون درهم لبرنامج رعاية الأيتام، ومبلغ 2 مليونيْ درهم لقاء برنامج الدعم المدرسي.

كما ستعمل المؤسسة على دعم الأنظمة الخاصة المتمثلة في الاستبناك، والنقل الطرقي بتخصيص مبلغ 2,74 مليون درهم.

ستعمل المؤسسة العلمية خلال السنة المقبلة على:

  • إعداد خطة وطنية للارتقاء بعمل الأئمة المرشدين والمرشدات تبليغا وتأطيرا وتواصلا، هذه الفئة التي تسهر على الحفاظ على الهوية الروحية والوحدة الوطنية المغربية وقيمها التاريخية والحضارية، والتواصل مع المحيط من أجل التعرف على أحواله، والإسهام في إصلاحها؛
  • متابعة برنامج ميثاق العلماء، الذي أعطى مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده انطلاقته بتطوان بتاريخ 26 رمضان 1429هـ موافق 27 شتنبر2008م، والذي يعتبر خصوصية مغربية، تجسد الوحدة بين العلماء والأمة وإمارة المؤمنين، ويهدف إلى تحصين المسجد؛
  • العمل على مواكبة تأهيل القيمين الدينيين الذي تشرف عليه الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، بما يضمن الإرتقاء بهم؛
  • تنفيذ البرنامج التعليمي الخاص بالدروس الحديثية، الذي أعطى انطلاقته الفعلية مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 02 نونبر2018، ويبث عبر إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم بواسطة الدروس التوجيهية والتوضيحية والتفاعلية؛
  • تنظيم الدورات التكوينية في الثوابت الدينية والوطنية والعلوم الشرعية وفي التواصل الأسري لفائدة القيمين الدينيين من أجل الرفع من مستواهم وتحسين أدائهم؛
  • تأطير الجالية المغربية المقيمة بالخارج في المجال الديني في إطار الثوابت الدينية والوطنية، وذلك من خلال تنظيم أنشطة علمية وتواصلية وتكوينية وارشادية خاصة في فترة العطل الصيفية.

 ثانيا: برنامج الأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي والأماكن الثقافية

السيدة المحترمة، رئيـــــسة اللجنة،

السيدات والسادة النواب المحترمـــــون.

ستقوم الوزارة بإعطاء الانطلاقة لمشاريع بناء المركبات الدينية والثقافية بكل من الرشيدية وسيدي سليمان وجرادة، بإتمام المشاريع الجارية المتعلقة بالمركبات الدينية والثقافية بأكادير والصويرة والفقيه بنصالح والقنيطرة والعرائش وسيدي بنور وتنغير وقلعة السراغنة، وكذا المركب الثقافي محمد السادس بالعاصمة التشادية.

كما ستواصل الوزارة ترميم الممتلكات الوقفية الاجتماعية والثقافية المُبرمجة وأداء مساهماتها المالية المدرجة خلال سنة 2023 في إطار اتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة بـــ برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي للمدينة العتيقة بفاس، والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة بمكناس وفاس، وبرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة، وحي الحبوس بيعقوب المنصور بالرباط، وبرنامج ترميم المباني الوقفية المهددة بالانهيار بمدينة مراكش بمبلغ إجمالي قدره 73 مليون درهم.

وللعناية بالمساجد، خصصت الوزارة برسم سنة2023 اعتمادا ماليا قدره 864 599 000,00  درهم موزع كالتالي:

أولا: 124 964 000,00درهم لصيانة وتسيير المساجد؛

ثانيا: 739 635 000,00 درهم لبناء وتأهيل المساجد وتجهيزها.

وستسعى الوزارة إلى مواصلة تنفيذ برامجها من خلال:

أولا - تلبية حاجيات الساكنة إلى أماكن العبادة من خلال:

  • تعزيز مكتسبات برامج بناء عدد من المساجد كل سنة بالأحياء الهامشية للقضاء على قاعات الصلاة غير اللائقة لممارسة الشعائر الإسلامية؛
  • مواصلة بناء المساجد في المناطق التي تشكو من نقص على مستوى كبريات المدن؛
  • ضمان توزيع أمثل لأماكن العبادة بين الوسطين الحضري والقروي؛
  • احترام المعايير التعميرية الخاصة بالمساجد في المناطق الجديدة التي تفتح في وجه التعمير؛
  • الحفاظ على الخصوصيات المعمارية للطراز المغربي في عمارة المساجد الجديدة.

ثانيا –تأهيل حظيرة المساجد الحالية عبر:

  • مواصلة المراقبة الدائمة لحالات بنايات المساجد بتنسيق تام مع السلطات المحلية؛
  • تنويع الخدمات التي تقدمها مختلف المساجد وتجويدها؛
  • توفير شروط السلامة والصحة والراحة التي تضمن إقامة الشعائر الإسلامية في أحسن الظروف؛
  • ضمان الحياد التام للمساجد؛
  • تحسين طرق وتقنيات تدبير المساجد؛
  • تعزيز المكتسبات التي سجلها برنامج تأهيل المساجد المغلقة خلال السنوات الأخيرة، وتمنحه الأولوية في التمويل.

ثالثا: برنامج التكويــن والتعليــم الدينـي

السيدة المحترمة، رئيـــــسة اللجنة،

السيدات والسادة النواب المحترمـــــون.

مواصلة لتأهيل التعليم العتيق ستعمل الوزارة على برمجة إعادة بناء وتوسيع وتجهيز وتأهيل مؤسسات التعليم العتيق بكل من إقليم سطات، سيدي الشيكر، مكناس، تمكروت، وابن جرير، وسلا، أبي جعد، دمنات، وتأهيل عدد من الكتاتيب القرآنية بالمدينة العتيقة بفاس بمبلغ 2.45 مليون درهم في إطار اتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة لفاس 2020 – 2024، وبرمجة تجهيز بعض مدراس التعليم العتيق في حدود 4 ملايين درهم؛

أما بالنسبة لبرنامج محو الأمية بالمساجد ستستمر الوزارة في تسجيل 300 000 مستفيد سنويا، وتهدف إلى توسيع البرنامج والارتقاء به، إذا توفرت الاعتمادات المالية اللازمة، من خلال المشاريع الآتية:

  • التوسع في المجال القروي بنسبة 5 % وتوسيع الاستهداف في صفوف الذكور؛
  • التوسع المتدرج لاستيعاب الناجحين في المستوى الأول بالمستوى الثاني إلى 65% أي بزيادة 25%؛
  • تعزيز التعاون مع القطاعات ذات الاهتمام المشترك؛
  • مراجعة وتجويد وتنويع المناهج ووسائط التعلم والتأطير باستثمار تكنولوجيا الإعلام والاتصال؛
  • إرساء نظام الإشهاد وتمكين المستفيدين من ولوج الممرات التعليمية وباقي الأنظمة الوطنية للتكوين والتأهيل؛
  • إنجاز دراسات ميدانية حول البرنامج.

أما عن جامعة القرويين فستنظم مؤسسة دار الحديث الحسنية مجموعة من الورشات والندوات والدورات التكوينية، بالإضافة إلى رفع استقبال الطلبة المسجلين برسم سنة التكوين 2022 بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات من المرتقب أن يصل عددهم سنة 2023 إلى أزيد من 1000 طالب ولاسيما بعد تعبير بعض الدول الجديدة عن رغبتها في استفادة أئمتها ومرشديها من التكوين بالمعهد.

كما سيعمل معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية خلال سنة 2023 على تعزيز الأنشطة الثقافية عن طريق تنظيم مجموعة من الندوات أهمها:

  • ندوة وطنية بعنوان: الأبعاد الإنسانية للعلوم الإسلامية خلال شهر مارس، وقد رصد لهذا الغرض غلاف مالي قدره 40.000,00 درهم؛
  • تنظيم ندوة علمية حول واقع الدراسات في المجامع العلمية الغربية خلال شهر يونيو، وسيخصص لهذا الغرض غلاف مالي قدره 40.000,00 درهم؛
  • محاضرة افتتاحية للموسم الدراسي 2023/2024 في أوائل شهر أكتوبر، وسيخصص لها غلاف مالي قدره 10.000,00 درهم؛
  • تنشيط حركة النشر العلمي بطبع بحوث ودراسات تتعلق باختصاصات المعهد، وسيخصص له غلاف مالي قدره 50.000,00 درهم؛
  • إصدار العدد الثالث من مجلة المعهد، بمبلغ مالي قدره 30.000,00 درهم؛
  • اقتناء الإصدارات الجديدة من الكتب لإغناء مكتبة المعهد، وسيخصص لهذا الغرض غلاف مالي قدره 20.000,00 درهم.

وعلى غرار سنتي 2021 و2022، ستواصل الوزارة تنفيذ مشاريع المخطط الثلاثي للتكوين للأئمة المرشدين والمرشدات من خلال:

استكمال برنامج التكوين في اللغة الفرنسية وفي اللغة الاسبانية، وتنظيم دورات تكوينية جديدة، وتتبع إدراج اللغة الأمازيغية كمادة تدرس بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وتتبع مخطط تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية مع باقي الشركاء.

كما ستواصل الوزارة، بتنسيق مع الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، تنفيذ برنامج تأهيل أئمة المساجد في إطار خطة ميثاق العلماء وتسخير جميع إمكانياتها وطاقاتها لمواصلة إنجاح هذه التجربة المتميزة التي تتوخى رفع الوعي الديني للأئمة والخطباء، باعتبارهم مشرفين مباشرين على تأطير الحياة الدينية للمواطنين من خلال السهر على الجانب التنظيمي والتقني والعمل على توفير الظروف الملائمة والتحفيزات الضرورية لمواصلة ضمان نسبة عالية للحضور في كل لقاء.

كما سيتم التركيز على الحفاظ، لدى عامة الأئمة المستهدفين بالبرنامج، والبالغ عددهم حوالي 52000 إمام، على الأثر الايجابي للطابع التواصلي، الذي يجعل من حصص التأهيل لقاءات للمدارسة الفكرية والمذاكرة فيما يخص واجب الأئمة في أداء رسالتهم، بما يناسب الثوابت الوطنية والدينية ويستجيب لما ينتظره الناس من أدوار توجيهية وإصلاحية في عصرنا.

كما ستقوم الوزارة بدراسة إمكانية الرفع من أعداد الأئمة المستفيدين من لقاءات برنامج التأهيل، مع إضافة مراكز جديدة، قصد تخفيف الاكتظاظ الذي تعرفه بعض المراكز الحالية، وحل مشاكل التنقل لعدد كبير من الأئمة المستهدفين بالبرنامج.

وستتم دراسة إمكانية جدولة حصص لتأهيل أئمة المساجد في إطار خطة ميثاق علماء باللغة الأمازيغية يشرف عليها علماء ناطقون باللغة الأمازيغية، بتنسيق مع الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، تفعيلا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 16-26 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.

ويبلغ الاعتماد المالي المرصود بمشروع قانون المالية للسنة المالية 2023، 104.500.000,00 درهم لقاء برنامج تأهيل أئمة المساجد في إطار خطة ميثاق العلماء.

رابعا: برنامج دعم وقيادة

السيدة المحترمة، رئيـــــسة اللجنة،

السيدات والسادة النواب المحترمـــــون.

واهتماما بالموارد البشرية وتحديث وسائل التدبير، ستتركز الجهود خلال السنة المالية المقبلة على:

  • القيام بدورات تكوينية لفائدة الموارد البشرية؛
  • استكمال تطوير المنظومة المعلوماتية للتدبير المندمج للموارد البشرية.

كما سيتم، بناء على المناصب المالية المخصصة للوزارة برسم سنة 2023:

  • تسوية وضعية خريجي الفوج الثامن عشر من خريجي معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات؛
  • تأثيث الوحدات الإدارية عن طريق التوظيف؛
  • التعاقد مع قيمين دينيين مزاولين لمهمة الإمامة أو لمهمة الإمامة والخطابة.

كما ستعمل الوزارة على مواصلة تطوير مجموعة من البرامج والتطبيقات الالكترونية، وذلك قصد تجويد الخدمات العمومية المقدمة، وذلك في إطار الانسجام مع تنزيل ورش التحول الرقمي .

ستواصل الوزارة خلال سنة 2023 التعاون مع مجموعة من الدول الشقيقة والصديقة منها الغابون، الكامرون، جمهورية المالديف، جمهورية كينيا، جمهورية ليبيريا، جمهورية نيجيريا الاتحادية، جمهورية أذربيجان، جمهورية قيرغيزستان، جمهورية الصومال الفدرالية، جمهورية سنغافورة، جمهورية مالاوي، جمهورية كازاخستان، جمهورية أوزبكستان، في إطار مشاريع اتفاقيات جديدة للتعاون الإسلامي وعددها (13)، وثلاثة (03) مشاريع مذكرات تفاهم، مع كل من سلطنة عمان، ماليزيا، البنغلاديش الشعبية، بالإضافة إلى تسعة (09) مشاريع برامج تنفيذية خلال السنوات 2022و 2023 و2024 مع كل من جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية السينغال، دولة الكويت، دولة بوركينافاصو، الجمهورية التونسية، جمهورية تنزانيا الاتحادية، دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة البحرينية

أما في مجال الشؤون الاجتماعية، فستقدم الوزارة برسم سنة 2023 إعانات مالية لفائدة ثلاث عشرة جمعية أو مؤسسة (13) بمبلغ مالي إجمالي قدره 3.220.000,00 درهم، كما ستعمل على دراسة طلبات بعض الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الأخرى، وتلبية طلبات بعضها في حدود ما تسمح به إمكانيات الميزانية، وإعداد وصياغة اتفاقيات شراكة جديدة مع هذه الجمعيات.

كما ستواصل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان الوزارة خلال السنة المقبلة تقديم الخدمات الاجتماعية لفائدة منخرطيها، وستخصص لذلك مبلغا ماليا قدره 25.000.000,00 درهم.

وستنكب الوزارة خلال سنة 2023 في جانب التشريع، على استكمال إعداد المشاريع التالية:

  • سن مسطرة خاصة لتحفيظ الأملاك العقارية الموقوفة؛
  • سن مدونة للأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي؛
  • مراجعة النصوص التطبيقية لمدونة الأوقاف؛
  • ترجمة مدونة الأوقاف ونصوصها التطبيقية إلى اللغة الفرنسية.

المحور الثالث: مشروع الميزانية كأداة للتدخل قصد تنفيذ البرامج وتحقيق الأهداف

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية