Date de publication

يتغيى المنهاج التربوي بمدخلاته وعملياته ومخرجاته الارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع. ويستند هذا المنهاج على الاختيارين التاليين:
- الاختيار الأول: المساواة وتكافؤ الفرص
- الاختيار الثاني: الجودة للجميع
وفيما يلي تفصيل لهذين الاختيارين؛
الاختيار الأول: المساواة وتكافؤ الفرص
وتتلخص الرافعات التي تنهض بهذا الاختيار في الآتي:
- الإسهام في تعميم تعليم دامج وتضامني دون تمييز؛
- جعل محو الأمية شأنا مجتمعيا تنهض به الدولة والأسر؛
- تخويل تمييز إيجابي لفائدة المتعلمين في المناطق القروية وشبه الحضرية؛
- ضمان الولوج إلى التربية والتكوين لفائدة المستهدفين في وضعية إعاقة أو في وضعيات خاصة؛
- مواصلة الجهود الهادفة إل التصدي للأمية وضمان عدم الارتداد إليها، وتحسيس المواطنين بخطورة العزوف عن التعلم والانقطاع عنه؛
- العمل على توفير الشروط الكفيلة بالقضاء على الأمية.
الاختيار الثاني: الجودة للجميع
وتتلخص الإجراءات اللازمة للنهوض بهذا الاختيار في الآتي:
- تجديد مهن التدريس، والتأهيل، والتأطير، والتدبير بالبرنامج؛
- إعادة تنظيم وهيكلة منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في برنامج محو الأمية بالمساجد؛
- إقامة الجسور وفتح الممرات بين مكونات منظومة محو الأمية وبينها وبين البرامج الوطنية الأخرى النظامية وغير النظامية، في مسالك التكوين والتأهيل؛
- مراجعة المقاربات والبرامج والمناهج؛
- إسهام التعليم العالي في تأهيل منظومة محو الأمية والارتقاء بمهنها؛
- اعتماد التعددية والتناوب اللغوي؛
- اعتماد نموذج أندراغوجي بيداغوجي موجه نحو الذكاء، يطور الحس النقدي وينمي الانفتاح والابداع، ويربي على المواطنة والسلوك المدني والقيم الكونية.