Date de publication
Catégorie

خطبة الجمعة ليوم 18 ربيع الآخر 1445هـ الموافق لـ 03 نوفمبر 2023م تحت عنوان: ذكرى المسيرة الخضراء؛ انطلاقا من قوله سبحانه وتعالى: "وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور".
من خلال هذه الآية الكريمة تناول الخطيب ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، واستخلص هذه الدروس والعبر :
- المسيرة الخضراء محطة تاريخية فارقة، ومدرسة ملهمة للأجيال في صناعة التاريخ بإلهام من جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه وأكرم مثواه وعلى هذا الاعتبار يخلد الشعب المغربي كل سنة في اليوم السادس من شهر نوفمبر هذه الذكرى المظفرة.
- المسيرة الخضراء كانت هي الطريقة السلمية الحضارية، المعبرة عن وحدة المغاربة تجاه قضيتهم الكبرى في استكمال الوحدة الترابية للوطن.
- المسيرة الخضراء جاءت تلبية للنداء السامي، ووفاء للوطن، وحماية للثغور والحدود.
كما أنه كلما ذكرت المسيرة الخضراء إلا وأمكننا الوقوف على الشواهد التالية:
- أولا: حدث المسيرة الخضراء كان من تدبير قائد محنك، وزعيم ملهم، يتحلى ببعد النظر وحكم الأمراء وشيم السلاطين.
- ثانيا: كانت المسيرة الخضراء مسيرة قرآنية مثلت أسلوبا حضاريا في استرداد الحق بالطرق السلمية.
- ثالثا: دلت المسيرة الخضراء دلالة واضحة على وحدة المغاربة، وتشبثهم بالعرش العلوي المجيد.
- رابعا: عرفت الصحراء المغربية منذ المسيرة الخضراء تطورا كبيرا في جميع المستويات منذ تحريرها من المستعمر إلى اليوم، بانخراطها في التنمية المستدامة والنهضة الحقيقية على غرار نظيراتها من جهات المملكة.
- خامسا: تعتبر ذكرى المسيرة الخضراء رمزا للنهضة المغربية، وشعارا لكل تقدم وازدهار.
ألقى هذه الخطبة الخطيب الأستاذ الحسن إد سعيد عضو المجلس العلمي الأعلى؛ وذلك بمسجد حسان بالرباط.