
خطبة الجمعة ليوم 25 ربيع الآخر 1445هـ الموافق لـ 10 نونبر 2023م، تحت عنوان: الحياة الطيبة بين كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة.
تكلم الخطيب على هذا الموضوع انطلاقا من قوله سبحانه وتعالى: "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون". حيث ربط الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة بين إخلاص العبادة له، وبين توحيد الكلمة بين أفراد المجتمع الواحد، هذان العنصران هما سبب الفوز في الدنيا والآخرة ويحققان الحياة الطيبة المنشودة، وتحقيق ذلك لا بد من العمل على أساسهما والقيام بما يقتضيه كل منهما حسب مقتضى الشريعة، والاستبصار بالوحي المنزل.
وكلمة التوحيد هي قول لا إله إلا الله، مع الاعتقاد بمعناها من إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة، والاقرار له بالعبودية والافتقار، مع الحاجة إليه في كل شيء.
مقتضى كلمة التوحيد هو القيام بأركان الإسلام، واعتقاد أصول الإيمان، واستحضار مراقبة الله تعالى في كل ذلك في مقام الإحسان.
توحيد الكلمة تتجلى مقتضياتها في السمع والطاعة، ولزوم الجماعة، لقوله سبحانه وتعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا"، مَنَّ الله سبحانه وتعالى علينا نحن المغاربة بكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة بعناصر استدامتها المتمثلة في الثوابت الدينية والوطنية.
ألقى هذه الخطبة الخطيب الأستاذ الحسن إد سعيد عضو المجلس العلمي الأعلى؛ وذلك بمسجد حسان بالرباط.
التسجيل المرئي لخطبة الجمعة الحياة الطيبة بين كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة