Date de publication
Catégorie

خطبة الجمعة ليوم الفاتح من ذي القعدة 1445هـ الموافق لـ 10 ماي 2024م تحت عنوان: رحلة الحج أحكام وحكم؛ انطلاقا من قول الله سبحانه وتعالى: "الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج".
خلال هذه الخطبة تطرق الخطيب إلى نقاط عدة، منها:
- أولا: المواقيت الزمانية والمكانية التي لا يجوز للحاج ولا للمعتمر دخولها بلا إحرام، وحكمته تربية النفس على التواضع والإحساس بالمساواة بين الناس، مهما اختلفت ألوانهم وأموالهم ومناصبهم وفوارقهم الاجتماعية.
- ثانيا: الطواف بالبيت وهو ثلاثة أنواع، طواف القدوم، وطواف الإفاضة بعد الوقوف بعرفات، وطواف الوداع، وحكمته إقامة ذكر الله تعالى ولجوء العبد إلى سيده ومولاه، والتعلق ببيت الله الذي هو قبلة المسلمين على وجه الأرض.
- ثالثا: السعي بن الصفا والمروة وهو ركن من أركان الحج والعمرة، وحكمته التذكير بقصة هذا البيت وما حوله من الآيات.
- رابعا: الوقوف بعرفة وهو ركن من أركان الحج، تتحقق ركنيته بالحضور فيه لحظة من الزمان بعد الغروب ليلة العيد، وهو أعظم ركن يبلغ في الحاج غايته وينتهي إلى منتهى رحلته، وحكمته أن الله تعالى يباهي بأهل الموقف ملائكته، ويخصهم بمزيد عطاياه.
- خامسا: مشاعر مزدلفة ومنى وهي من الواجبات في الحج، وفيها من الحكمة التسليم لأمر الله تعالى فيما أمر دون البحث عن العلل.
ألقى هذه الخطبة الخطيب الأستاذ الحسن إد سعيد عضو المجلس العلمي الأعلى؛ وذلك بمسجد حسان بالرباط.