Date de publication
Catégorie

خطبة الجمعة ليوم 08 من ذي القعدة 1445هـ الموافق لـ 17 ماي 2024م؛ في فضل المدينة المنورة وآداب زيارتها، انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم: إن الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
ذكر الخطيب في الخطبة الأولى فضائل المدينة المنورة ومنها:
- أنها مذكورة في الكتب السابقة وأنها مهاجر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
- ما ورد فيها من الأحاديث كقوله صلى الله عليه وسلم: إن الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
- أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم المدينة كما حرم إبراهيم عليه السلام مكة. قال صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة.
- أن المدينة لا يدخلها الدجال لقوله صلى الله عليه وسلم لا يكيد أهل المدينة أحدٌ إلا إنماع كما ينماع الملح في الماء.
- أنها مأوى ومثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- كما ذكر الخطيب آداب زيارة المدينة المنورة ومنها:
- كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاصد الزيارة وهو في طريقه إليها
- صلاة تحية المسجد ركعتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول دخول إليها
- الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم عند الدخول من باب السلام
- الصلاة في الروضة الشريفة وزيارة مقبرة أهل البقيع
- زيارة مسجد قباء
- كما جاء في الخطبة ما ورد في حب المدينة المنورة على نظم الشاعر إذ قال:
فحب المدينة بالقلوب تعلق فما وردت من دون حوضها مشربا
ألقى هذه الخطبة الخطيب الأستاذ الحسن إد سعيد عضو المجلس العلمي الأعلى؛ وذلك بمسجد حسان بالرباط.
التسجيل المرئي لخطبة الجمعة في فضل المدينة المنورة وآداب زيارتها