
خطبة الجمعة ليوم 22 من ذي القعدة 1445هـ الموافق لـ 31 ماي 2024م
تحت عنوان: الالتجاء إلى الله بالدعاء عبادة.
تكلم الخطيب على هذا الموضوع انطلاقا من قول الله سبحانه وتعالى: " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
وذكر الخطيب بأن الآية فيها إشارة إلى لطف الله سبحانه وتعالى لعباده حيث دعاهم لما فيه صلاح دينهم ودنياهم، فأمرهم بدعائه دعاء عبادة، ودعاء مسألة، ووعدهم على ذلك بالإجابة، لكن لا بد في ذلك من الصدق في التضرع والالتجاء.
ثم بيَّن الخطيب أهمية الدعاء ومكانته عند الله بقوله تعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم، وبقوله صلى الله عليه وسلم: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، لأن الدعاء في حد ذاته عبادة، وهو سلاح المؤمن، فبه تُقضى الحاجات وتُنفس به الكربات، وتُرفع به المحن.
وفي الأخير حث الخطيب على اغتنام الأوقات التي يكون الدعاء فيها مستجاباً، كثلث الليل الأخير، وساعة الجمعة، وعند إفطار الصائم، وبين الأذان والإقامة، ويوم عرفة، وفي السجود، وغيرها مما ورد في الأحاديث النبوية.
التسجيل المرئي لخطبة الجمعة حول الالتجاء إلى الله بالدعاء عبادة