
مواضيع التبليغ (*) أو هندسته من خلال الأركان (الإيمان، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج) وتنزيلها للقيام بالعمل الصالح، الموجه للأفراد والجماعات بمختلف مستوياتها:
أولا: الإيمان
- 1)تعريفه الشهادة: إقرار والتزام؛
- 2) ثمرته في بناء شخصية المؤمن تظهر في التحقق به:
- 3) ثمرته في إعطاء المعنى للحياة: المبدأ والسلوك والمصير؛
- 4) ثمرته في تمكين المؤمن من الحرية بالتوحيد، الحرية إزاء الأغيار البشرية؛
- 5) ثمرته في تمكين المؤمن من الحرية بالتوحيد، الحرية إزاء الأغيار المادية: الشهوات المحصلة والمأمولة؛
- 6) ثمرته في تمكين المؤمن من التزكية التي تكسب الوقاية من الشح وتكسب الطاقة على الاستجابة لوازع القرآن؛
- 7) ثمرته في التطبع على التزام الذكر واليقظة والحضور المتجلي في محاسبة النفس؛
- 8) ثمرته في التزام شكر النعم قولا وعملا؛
- 9) ثمرته في التزام الصبر الجميل على الابتلاء؛
- 10) ثمرته في الاقتناع والالتزام بتأطير تدين الجماعة بمقتضى الثوابت التي اختارتها الأمة في العقيدة والمذهب والسلوك من أجل اكتساب المناعة ضد الفتنة؛
- 11) ثمرته في الشعور بالانتماء إلى الأمة على أساس الاشتراك في قيم جوهرها التوحيد والتزكية والتجرد؛
- 12) ثمرته في اعتبار التقوى القيمة الوحيدة في التفاضل على صعيد الجماعة؛
- 13)ثمرته في تجنب الإفساد ولزوم التأدب مع جميع المخلوقات الحية والجامدة، وذلك من باب التأدب مع الخالق.
ثانيا: الصلاة
من حيث هي ذكر موقوت، فهي صلة دائمة بالله تعبئ في المصلي باستمرار، الحرص على طهارة الضمير،أي النية، وتمده بالطاقة من أجل الالتزام وتحميه من الغفلة والنسيان، ولذلك فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، ومنه:
- 1) الكذب؛
- 2) أذى الغير؛
- 3) الظلم؛
- 4) أكل الحرام؛
- 5) الزنا؛
- 6) الإلقاء بالنفس إلى التهلكات؛
- 7) الإسراف في اللذات،
- 8) التبذير في الممتلكات والمستهلكات؛
- 9) الغلو والتشدد، وتدخل فيه دعاوى الإرهاب؛
- 10) التعصب للمعتقدات والانتماءات؛
- 11) الحرمان من الطيبات.
ثالثا: الزكاة
وهي من عمل الصالحات، ولكن لها موقعا في تدين الجماعة
- 1) المال الذي تؤخذ عليه الزكاة؛
- 2) مقدار الزكاة؛
- 3) وقت إخراج الزكاة؛
- 4) وجوه صرف الزكاة؛
رابعا: الصيام
خامسا: الحج
سادسا: الوجوه الأخرى للعمل الصالح
العمل الصالح، وفيه ما هو منوط بالأفراد، وما هو منوط بالجماعة في مختلف مستوياتها، مع ما يوجد من الارتباط الشديد بين المستويين، أثر عمل الفرد على حياة الجماعة، وأثر المبادرات الجماعية على حياة الأفراد:
- 1) الإسهام في الأمن من الجوع والعيش الكريم (في النشاط الاقتصادي)؛
- 2) الإسهام في الأمن من الخوف عبر المشاركة السياسية السليمة الحافظة من الفتنة؛
- 3) الإنفاق عامة من غير الزكاة؛
- 4) نفع الناس عامة؛
- 5) الحرص على السعي وفق الأسباب والسنن مع نبذ التواكل؛
- 6) التعاون على البر والتقوى؛
- 7) التعلم والتعليم؛
- 8) أداء الحقوق والأمانات والوفاء بالعهود والعقود؛
- 9) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بوازع القرآن؛
- 10) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بوازع السلطان، وهو إقامة القوانين التي كانت تسمى ب"محاسن الشريعة" أو "المصالح" أو "مقاصد الشرع" أو "المعاني والحكم الملحوظة للشارع" عند القدامى وبلغة الوقت "مقاصد الشريعة"، والحرص التام عليها واعتبار هذا الالتزام من باب التعبد لله تعالى؛
- 11) التواصي بالحق، وهو إقامة مؤسسات الشورى وتراتيبها في جميع المستويات، درءا للفتنة، ويدخل فيه ذكر قيام مشروعية الحكم على البيعة الملتزم فيها بالكليات الشرعية
استمع الأئمة لمضمون وثيقة العمل في التبليغ والتنزيل، واندهشوا لشموليتها ووضوحها وترتيبها وباركوها، وسلمتُ لكل واحد وكذا للمؤذن نسخة منها.
لا نبدأ حتى يلتحق بنا العدد الأكبر من السكان
التقينا في الغد وقلت لهم: لا نبدأ فعليا، حتى يكون أكثر الناس من سكان القرية يترددون على المسجد لحضور صلاة الجمعة وحضور المواعظ أو يكون لنا يقين بأنهم يتابعون ما نقوله ويهمهم ويرغبون في التلقي وفي العمل.
قالوا: كيف نقدر على ذلك:
استعمال الإحصاء
قلت: الأولى أن نستعمل في تدبير أمور الدين الأساليب المفيدة التي يستعملها الناس في ميادين أخرى من أجل الفائدة والنجاعة، ومنها الإحصاء، فإذا فعلنا ذلك وجدنا أن عدد سكان القرية في إحصاء 2014 هو 1600. وعليه نقدر أنهم اليوم حوالي 2000. نصفهم من النساء. ونصف عدد الذكور هم غير مكلفين، فيكون العدد المأمول للمتابعة والتجاوب عبر المسجد هو ما لا يقل عن ثلاثمائة.
(*) يوميات الإرشاد