Date de publication
Catégorie

ومن أجل التدخل (*) في حالات نية الطلاق من جهة الرجال أو حالات النفور من جهة النساء وحالات النزاع بجميع أنواعه، سواء في المعاملات أو في أنواع الإضرار أو سوء التفاهم، قررت المجموعة أن يكون من أولى مساعيها إصلاح ذات البين عملا بقوله تعالى: " وأصلحوا ذات بينكم "(الأنفال الآية1) وذلك بالنظر في وجه النزاع أو الخلاف والعمل على جبر الضرر وإصلاح الخواطر وإبعاد جو البغضاء والعداوة. وتمنوا ألا يكون في القرية مستقبلا من يرتكب ما يجعله يلجأ إلى القضاء أو يرفع بجاره دعوى تجر عليه عقوبة من العقوبات.
أقامت المجموعة بعد عصر يوم أحد مأدبة في المسجد وأعلنت عن إنشاء المجموعتين، مجموعة العمل لإبعاد حالات الطلاق خاصة ومجموعة لإصلاح ذات البين عامة. وظهر على الناس الاستبشار بذلك ورضوا عن المرشحين لهذه المهام لما لهم من الاحترام بين الناس.