Date de publication
Catégorie

تحت عنوان "مراقبة الله وخشيته في الغيب والشهادة" تحدث الخطيب في خطبة الجمعة ليوم 14 ذي الحجة 1445ه الموافق لـ 21 يونيو 2024م حول موضوع المراقبة في نقاط عدة منها:
- أن مراقبة الله وخشيته، خصلة إيمانية جليلة وهي من أعظم المقامات في هذا الدين، لا يتصف بها إلا من آمن بالله حقا وأخلص له صدقا.
- أن مراقبة الله وخشيته، علامة هداية وصلاح القلوب، وهي روح الدين ولبه. وتدل على كمال الإيمان وحسن الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مهلكات وثلاث منجيات......وأما المنجيات فتقوى الله في السر والعلن، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الغضب والرضا".
- أن مراقبة الله وخشيته، يجب أن تكون على كل حال وفي كل زمان ومكان لأن الله تعالى بكل شيء عليم، وهو عليم بذات الصدور.
وعرج الخطيب إلى ثمرات المراقبة ليشير إلى:
- أن لمراقبة الله وخشيته أثر في تعديل سلوك العبد المؤمن
- أن مراقبة الله وخشيته، تورث العبد رضا الله ومحبته، وتعينه على دوام طاعته، وتنجيه من الوقوع في معصيته، وتورثه الإخلاص في العمل إذ قيل: "النفس إذا لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية".
وفي موضوع آخر، وفي إطار التحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، ذكر الخطيب بأهمية الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد صحية ونفسية على الطفل حتى ينمو نموا سليما، إذ يجب أن يستكمل الطفل رضاعته في الحدود المعقولة فهي حق من حقوقه الواجبة على أبويه، اعتبارا بأن العقل السليم في الجسم السليم.
التسجيل المرئي لخطبة الجمعة حول مراقبة الله وخشيته في الغيب والشهادة