
تميز الشأن الديني، على امتداد عهد أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، بنشاط فعال هام; تمثل بالأساس في إعادة هيكلة الحقل الديني وتقويته، وذلك استنادا إلى استراتيجية محددة البرامج والمشاريع والتدخلات، قادتها إدارة جديدة حيوية من حيث بنياتها وهياكلها ومواردها البشرية. وشملت العناية الملموسة المركزة، ثلاثة محاور كبرى، هي أماكن العبادة، وتأطير الممارسة الدينية، وتعزيز التعليم والتكوين.
فقد حظي المسجد بعناية ملكية فائقة من أجل أن يؤدي دوره في نشر مبادئ الإسلام السني وفق مذهب الإمام مالك.
وعلى مستوى هندسة المساجد، فقد توالى التجديد لفن مغربي عريق ترسخ على مدى قرون، وعزز تقليدا أصبح مدرسة متميزة للهندسة المعمارية، القائمة الذات.
وإلى جانب البناءات الجديدة، تم الاعتناء بالبنايات القديمة من حيث الصيانة والترميم والمحافظة على المعالم الأصيلة.