تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

أثر الذكر في تزكية النفس ومحاسبتها

أضيفت بواسطة louey بتاريخ
Date de publication

أثر الذكر في تزكية النفس ومحاسبتهافي إطار برنامج خطة ميثاق العلماء بصيغتها الجديدة، ألقى الأستاذ الحسن إد سعيد الدرس الثاني من اللقاء الرابع عشر ضمن سلسلة دروس التفسير، تحت عنوان: “أثر الذكر في تزكية النفس ومحاسبتها ”،

انطلاقًا من قوله تعالى:
 
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ، الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ 
 
وقد بيّن الأستاذ ما اشتملت عليه هذه الآية من أسباب السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة، والمتمثلة في الإيمان، والذكر، والعمل الصالح، مبرزًا أثرها في تزكية النفس ومحاسبتها.
 
وقد تناول الأستاذ الموضوع من خلال الهدايات التالية:
  • 1.علاقة الإيمان بالذكر، باعتبار أن الإيمان هو الأساس الذي يُغذّيه الذكر ويثبّته في القلب.
  • 2.دور الذكر في تنمية الإيمان، إذ كلما أكثر العبد من ذكر الله قوي إيمانه وتجدد يقينه.
  • 3.أثر الذكر في طمأنة القلوب، حيث لا راحة ولا سكينة للقلوب إلا بذكر الله.
  • 4.دور الذكر في تزكية النفس ومحاسبتها، فالذكر يعين على تهذيب النفس وإبعادها عن الغفلة والمعاصي.
  • 5.أثر الإيمان والعمل الصالح في تزكية النفس وطمأنة القلب، إذ يجتمع فيهما صلاح الباطن والظاهر.
  • 6.مآل الذاكر لله تعالى، وهو الطيبوبة في الدنيا وحسن المآل في الآخرة، مصداقًا لوعد الله الكريم.
وقد دعم الأستاذ كل هداية بما يناسبها من النصوص القرآنية والتفسيرات البيانية التي تعكس عمق المعنى وتبين عظمة الذكر في حياة المؤمن.
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية