Date de publication
Catégorie
في إطار برنامج خطة ميثاق العلماء، ألقى الأستاذ الفاضل توفيق الغلبزوري الدرس الأول من اللقاء التاسع عشر ضمن سلسلة دروس الحديث النبوي الشريف، بعنوان:
“الدعوة إلى الهدى والخير والنهي عن الدعوة إلى الشر والضلال”، انطلاقًا من قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا».
استهل الأستاذ الغلبزوري درسه بتخريج الحديث وترجمة الراوي الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه، قبل أن ينتقل إلى شرح الحديث ومقاصده، مبرزًا أن هذا الحديث يُعد قاعدة أساسية في باب الدعوة، إذ يبيّن أن من دعا إلى الخير فله أجر من تبعه، بينما من دعا إلى الشر فعليه وزر من استجاب له.
واختُتم الأستاذ الدرس باستخلاص مجموعة من الفوائد التربوية والإيمانية، من أبرزها:
فضل الدعوة إلى الله تعالى.
خطورة الدعوة إلى الضلالة.
التحفيز على نشر الخير بين الناس.
التنبيه إلى عِظَم مسؤولية الدعوة إلى الشر وأثرها الخطير في المجتمع.