
توجد مدرسة زاوية سيدي علي أوحماد الخاصة للتعليم العتيق بمنطقة أولاد أمطاع الحوز. وتنسب إلى الشيخ الكبير سيدي أوحماد أوموسى، وهي في الأصل زاوية قديمة حافظت على خصلة تحفيظ القرأن الكريم التي أكسبتها إشعاعا فاق بلاد المغرب إلى إفريقيا وأوروبا.
نبذة تاريخية
عرفت الزاوية إشعاعا كبيرا مع مجموعة من الفقهاء، أشهرهم الفقيه المتصوف الشيخ محمد الطويل الذي قدم إليها سنة 1999، حيث عمل على إحياء هذه المعلمة وزاول بها مهامه التدريسية إلى غاية سنة 2007.
ونظرا لتزايد عدد الطلبة، تأسست جمعية الخير وأشرفت على وضع حجر الأساس لبناء المدرسة العتيقة، طبقا لقانون التعليم العتيق رقم 13.01، حيث شيدت المدرسة على مساحة 130.000م2، وأصبحت ملاذا لطالب العلم والمعرفة. وقد بلغ عدد الطلبة الذين تخرجوا من المدرسة وحصلوا على شهادة الابتدائية، من سنة 2007 إلى غاية 2015، 147 طالبا.


مرافق المؤسسة
تتوفر المدرسة على مرافق إدارية و10 قاعات للتدريس و10 قاعات للإعلاميات وخزانة ومصحة ومطعم وفرن، بالإضافة إلى قاعة متعددة الاستعمالات، و03 مراقد من طابقين.

الطاقم الإداري والتربوي
يتكون الطاقم الإداري للمدرسة من المدير والحارس العام للخارجية والحارس العام للداخلية ومقتصد وكاتبة. أما الطاقم التربوي فيتكون من 07 أساتذة لتحفيظ القرآن الكريم، و08 أساتذة لتدريس المواد اللغوية والشرعية ومواد الثلثين.
تلامذة المدرسة
نظرا لتحسن الظروف الدراسية، شهد عدد الطلبة ارتفاعا ملموسا منذ انضمام المدرسة إلى نظام التعليم العتيق، حيث ارتفع سنة 2007 من 18 طالبا إلى 160 طالبا، ليصل سنة 2015 إلى 420 طالبا.

الأنشطة الموازية
اعتبارا لأهمية الأنشطة الموازية في تمكين الطالب من اكتساب مهارات جديدة والاندماج داخل الوسط المجتمعي، تقوم المؤسسة بتنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والرياضية والدينية والوطنية، تروم من خلالها التركيز على كفاية التواصل وصقل مهارات الطالب وفسح المجال للإبداع.
الأنشطة الثقافية والرياضية
يقوم طلبة المعهد، تحت إشراف المؤسسة وتوجيهات بعض الأساتذة، بتحضير عروض، يتم إلقاؤها مساء كل أربعاء، حيث تخصص حصة زمنية للمناقشة، من خلالها توجيه الأسئلة إلى لجنة التحضير، أو تناول النقط التي من شأنها إعداد مواضيع العروض وتحقيق التواصل العلمي والمعرفي بين الطلاب.
كما تنظم المؤسسة مسابقات في الآذان والتجويد، وتخصص بعض الورشات لفن الرسم قصد اكتشاف مواهب الطلبة وتحفيزهم على الإبداع، بالإضافة إلى مسابقة رياضة العدو الريفي وكرة القدم، وكذا بعض المسابقات الترفيهية والتنشيطية.

الأنشطة الدينية والوطنية
تضع المؤسسة، بداية كل سنة، برنامجا خاصا لإحياء المناسبات الدينية، (ليلة المولد النبوي الشريف، ذكرى الهجرة النبوية...)، وكذا المناسبات الوطنية بتنسيق بين اللجن المعنية، لتقديم عروض لكل مناسبة وطنية أو دينية، والتعريف بها قصد الاطلاع على تاريخ الوطن، وربط لحاضر بالماضي، للحفاظ على الهوية الوطنية في المستقبل، وتنمية حب الوطن لدى الطلبة.
ومن بين هذه المناسبات ذكرى عيد العرش المجيد، وعيد الاستقلال، وعيد المسيرة الخضراء.
