التوقيت ومراقبة الأهلة سنة 2015
تلخص النقط الآتية حصيلة سنة 2015 في مجال التوقيت ومراقبة الأهلة:
تلخص النقط الآتية حصيلة سنة 2015 في مجال التوقيت ومراقبة الأهلة:

واصلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2015 المزيد من الجهود من أجل تثبيت دعائم تدبير الشأن الديني والتشبث بالمرجعية الدينية للمملكة، المتمثلة في إمارة المؤمنين والمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني، كما عملت على الرقي بالخطاب الديني وتطوير مظاهر التوعية الدينية.

توجد مدرسة زاوية سيدي علي أوحماد الخاصة للتعليم العتيق بمنطقة أولاد أمطاع الحوز. وتنسب إلى الشيخ الكبير سيدي أوحماد أوموسى، وهي في الأصل زاوية قديمة حافظت على خصلة تحفيظ القرأن الكريم التي أكسبتها إشعاعا فاق بلاد المغرب إلى إفريقيا وأوروبا.
عرفت الزاوية إشعاعا كبيرا مع مجموعة من الفقهاء، أشهرهم الفقيه المتصوف الشيخ محمد الطويل الذي قدم إليها سنة 1999، حيث عمل على إحياء هذه المعلمة وزاول بها مهامه التدريسية إلى غاية سنة 2007.

ظافرت الوزارة جهودها من أجل تنفيذ محاور استراتيجية برنامج محو الأمية بالمساجد، وفق برامج مضبوطة تستجيب لحاجيات المستفيدين وتواكب التطورات والمستجدات، وتمكن المستفيدين من المعارف والكفاءات والمهارات التي تساعدهم على الانخراط في مسار التعليم المستمر مدى الحياة وفي مجتمع المعرفة والتواصل والإعلام والإسهام في مسلسل التنمية المستدامة.

تولي الوزارة اهتماما بالغا وعناية كبرى لموسم الحج، حيث تسهر على وضع تدابير ترتيبية وتنظيمية لتوفير أحسن الظروف وتقديم أجود الخدمات للحاج المغربي، توعية، وإقامة وتنقلا ومرافقة، ومتابعة إدارية وعلمية وصحية وميدانية، قبلية وبعدية.
اجتماع اللجنة الملكية للحج
انسجاما مع الأدوار المنوطة بها في مجال الإعداد العلمي والمادي والفني لنسخ المصحف الشريف ونشره، وتسجيله عن طريق مختلف الدعائم المتعددة الوسائط، قامت إدارة مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف ببرمجة مجموعة من المشاريع، برسم سنة 2015، غطت مختلف الجوانب المرتبطة بمهامها الأساسية.

سعيا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى التمسك بالثقافة الإسلامية، تسهر الوزارة على تنظيم مجموعة من البرامج والأنشطة الثقافية التي تروم التعريف بالهوية الأصيلة للمملكة والثوابث التي ترتكز عليها في تدبير الحقل الديني.

تواصل الوزارة بذل المزيد من الجهود من أجل تثبيت دعائم تدبير الشأن الديني والتشبث بالمرجعية الدينية للمملكة، المتمثلة في إمارة المؤمنين والمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني، كما تعمل على الرقي بالخطاب الديني وتطوير مظاهر التوعية الدينية.
الدروس الحسنية

إحياء التراث الإسلامي
تواصل الوزارة جهودها الرامية إلى إحياء التراث الإسلامي بطبعه وتحقيقه ونشره، وتعزيز المكتبة الإسلامية بالكتب العلمية القيمة والنفيسة، ودعم البحث العلمي وتشجيع العلماء والباحثين على نشر دراساتهم وبحوثهم، وتيسير تداولها بين الطلبة والباحثين والمهتمين بالدراسات الإسلامية، وتثبيت دعائم مسيرة النهوض بالأمن الروحي، والتشبث بوحدة الثوابت الدينية للمملكة المغربية.