Date de publication
Catégorie
أبو عبد الله، دعوة الحق، العدد الثاني، السنة 1964
إن هذا الدين حفظ الله كتابه فلم يتطرق إليه تبديل ولا تغيير، هيأ الله لسنة نبيه طائفة من العلماء تنطق بالحجة وتنشر الشريعة الواضحة المحجة، كما ثبت عن الرسول الأكرم من قوله: (يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
وضابط ذلك عليه السلام (كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد) (أي مردود غير مقبول في الدين).