تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

تقديم كتاب حمل القرآن الكريم ونشره في المملكة المغربية

أضيفت بواسطة gestion بتاريخ
Date de publication
Catégorie

المقصود بحمل القرآن الكريم تلاوته وتدبره ومدارسته. وينصرف الذهن في المغرب عند سماع هذا المصطلح إلى الحفظ الكامل للكتاب العزيز. والمعروف، المعترف به للمغاربة على امتداد تاريخهم، الحرصُ على حفظ القرآن الكريم حفظاً كاملاً بكل رواياته المتداولة.

ويقدم هذا الكتاب أوجه الرعاية الجارية في المملكة المغربية بالقرآن الكريم، في سياق الأمانة الدينية التي يتحملها ويصون حسن تنزيلها على أنماط التدابير والأسباب أمير المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله.

والتدابير المؤطرة لهذه العناية إما قانونية تأطيرية، تنظم التعليم في مختلف مستوياته حتى لا تستغل قدسية القرآن في ما لا يناسب مقامه، وإما تشجيعية، وأسمى ما يتمثل فيه هذا الجانب الجوائز التي تحمل اسم أمير المومنين حفظه الله.

كان القرآن الكريم في الماضي، وما يزال، أعز ما يطلب في المملكة المغربية. ولذلك يسمى حامله ب"الطالب". وترتبط حياة الطالب بنمط حياة يبرز علاقة المغرب كمجتمع بهذا الأمر الجليل الذي هو رفد الكتاتيب والنظر إلى الولد المودع فيها للتحفيظ شفيعاً لأهله.

ومن المؤكد أن هذا المجال، مجال حمل القرآن، هو في مقدمة المظاهر التي وفى فيه المغرب لتقاليده الدينية والثقافية مع ما تتطلبه الاستمرارية من تنزيل على مقتضيات السياق. لذلك نجد عدد من يتعلمون القرآن يعدون بمئات الآلاف، وإقبال الشبان والكهول على هذا التعلم ظاهرة ذات بعد اجتماعي.

وتنضم وسائل التبليغ التكنولوجي، من إذاعة وتلفزة وحوامل مدمجة، إلى مهمةنشر القرآن، ولا يعادلها في الأهمية إلا مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف.

وتزين هذه النهضة أربع مفاخر تتميز بها المملكة المغربية:

  • أولاً  : لزوم قراءة الحزب الراتب، بعد صلاة المغرب وبعد صلاة الصبح، في جميع المساجد؛
  • ثانياً : التمسك بالقراءة الجماعية الجهرية بما لها من تأثير روحي في النفوس؛
  • ثالثاً : اشتراط الحفظ الكامل للقرآن الكريم في إمام المسجد، بله في العالم المتخصص في الدين؛
  • رابعاً : تنصيص قانون التعليم العتيق على تخصيص ثلث الخطـة الدراسية لحفظ القرآن الكريم خلال السنوات التسع الأولى من الحياة المدرسية العادية.

وهذه كلها جواهر في عقد تدبير الشأن الديني المتميز في المملكة المغربية.
                                   

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية
أحمد التوفيق
 

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية