تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

ثانيا: الأهداف والكفايات وصفات الخريجين

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
Date de publication
Catégorie

1- الأهداف العامة لمنهاج تعليم القرآن الكريم

يتوخى منهاج تعليم القرآن الكريم في أطوار التعليم العتيق تحقيق الأهداف الآتية:

  • إنتاج وثيقة تربوية مؤطرة لتعليم القـرآن الكريـم بالتعليم العتيق..
  • الارتقـــاء بجــودة تحفيـــظ القـرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية والمدارس العتيقة.
  • تخريج حفظة متقنين للقـرآن الكريم أداء ورسما وضبطا.
  • ضبط خصائص رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق.
  • إبراز أهمية مراعاة التكامل بين الأطوار الدراسية ولاسيما الطورين الأولي والابتدائي.
  • إحياء الطريقة النبوية في التلقي من الشيخ، فقد تلقى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن منه مشافهة.
  • استمرارية سلسلة السماع القرآني، واستمرار تسلسل الإسناد) الذي هو أحد خصائص الأمة الإسلامية.
  • دعم الامتـــدادات الحاصــلة بين إتقان حفــظ القــرآن الكريم وبين باقي مواد العلوم الشرعية، واللغة العربية.
  • تعزيز الدور الريادي للقراء المغاربة في التعليم والإقراء والتأليف.
  • إمداد البلاد بالقيمين الدينيين المؤهلين.
  • المساهمة في تعميم التمدرس ومحاربة الأمية.
  • إمداد البلاد بالمواطن الصالح القوي الإيمان المتشبع بأخلاق القرآن الكريم، و المتخلق بقيمه ومبادئه، والمتصف بالاستقامة والصلاح.  

2- الكفايات العامة والقيم

2-1- الكفايات العامة
  • التمكن من إتقان حفظ القرآن الكريم أداء وضبطا ورسما.
  • تنمية مهارات الحفظ والكتابة والقراءة انطلاقا من عملية حفظ القرآن الكريم.
  • القدرة على استثمار المكتسبات المعرفية في الاستشهاد والاستدلال والتأصيل.
  • ضبط أهم المتون العلمية الأساسية المؤطرة لتعليم القرآن الكريم في الرسم والضبط والوقف والتجويد.
  • القدرة على استثمار مختلف الوسائل المعينة علــى تعهد القرآن الكريم وتثبيت حفظه.
  • الإلمام بأساليــب التواصـل داخل الكتاب والمؤسسة التعليمية وخارجها، وبمختلف أنواع الخطاب المتداولة.
  • اكتساب منهجية صحيحة لتزكية النفس وتطوير الذات، تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا وتأثيرا.
  • التمكن من معرفة مقومات الهوية الدينية والوطنية، ومن حسن التعبير عنها.
2-2- القيـم

القرآن الكريم رسالة الله تعالى للناس جميعا، وإنما نزلت آياته لإعلاء شأن القيم، بالحث على مكارم الأخلاق  وتزكية الأنفس وتعليم الحكمة، قال تعالـى: (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم  يتلو عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (الجمعة، الآية2)، فأجدر بتعليم أساسه القرآن الكريم  أن يثمر في المعلم والمتعلم رسوخ القيم الآتية:

  • التخلق بآداب القرآن والتحقق بمقاصده الإيمانية والتربوية.
  • التشبع بتقــوى الله تعالى والإخلاص له في السر والعلانية.
  • حب الوطن والغيرة عليه وخدمته بتفان.
  • التشبع بـروح التسامح والحوار والتحلي بقــيم الوسطية والاعتدال.
  • التعاون على البر والتقوى والتشبع بروح المبادرة إلى الخير و الدعوة إليه.
  • التشبع بقيم حب الجمال والحرص عليه في المخبـر والمظهر، ذوقا وصنعا، وقولا وفعلا.
  • الحرص على التواصل والتفاعل الإيجابي مع كـل الناس.

3- صفات خريجي التعليم العتيق

3-1- الطور الأولي العتيق

يتوخى المنهاج التربوي للطور الأولي العتيق، تحقق المتعلم وتخلقه بمجموعة من الصفات العلمية والقيمية والمهارية، يمكن إجمالها فيما يأتي:

3-1-1 الصفات العلمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • متقنا للحروف العربية نطقا وقراءة وكتابة.
  • قــادرا على كتابة ما يملى عليه من القرآن الكريـم وقراءته قراءة صحيحة.
  • حافظا لأجزاء من القرآن الكريم.
3-1-2 الصفات القيمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • محبا لأهل القرآن.
  • محبا للتعلم ومقبلا عليه
  • مكتسبا لبعض مبادئ العقيدة والآداب الإسلامية.
  • مستئنسا بأجواء الكتاب القرآني.
  • محبا للتضامن والتعاون والتواصل.
3-1-3 الصفات المهارية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • قادرا على التواصل عن طريــق اللغة العربية قراءة وكتابة وتعبيرا.
  • مكتسبا لبعض الملكات العقلية والحسية والحركية ومطورا لها.
  • قادرا على تعهد محفوظه من القرآن الكريم.
  • قادرا على تطويـر مهاراتــه الصوتيـة وتحســين أدائه رسما ونطقا.
  • قادرا على الاندماج في بيئة الكتاب القرآني.
3-2 الطور  الابتدائي العتيق

يتوخى المنهاج التربوي للطور الابتدائي العتيق، تَحَقُّقَ المتعلم بمجموعة من الصفات العلمية والقيمية والمهارية، يمكن إجمالها فيما يأتي:

3-2-1 الصفات العلمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • متقــنــا لحفــظ القــرآن الكـــريــم بروايــــة ورش أداء وضبطا ورسما.
  • قادرا على تطبيق قواعد التجويد عند تلاوته ملمــا بأحكامها .
  • حافظا للمتـــون التعليميـــة الأساسيــة، مطلعــا علــى بعض شروحها.
  • ممتلكا لرصيد هام من الأنصاص القرآنية حفظا وفهما وتطبيقا.
  • مكتسبا معارف اجتماعية وثقافية محلية وجهوية ووطنية.
3-3-2 الصفات القيمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • مكتسبا للقيم الإسلامية الأساسية، و متمثلا لها في سلوكه اليومي
  • محبا لأخلاق القرآن.
  • مدركا لهويته الدينية والوطنية.
  • مطلعا على قيم التضامن والتسامح والتواصل والتعاون على الخير.
  • ملما بمبادئ الوقاية الصحية وحماية البيئة.
3-3-3- الصفات المهارية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • قادرا على تعهد محفوظه من القرآن الكريم.
  • قادرا على التفاعل مع الآخر، ومع المحيط الاجتماعي، والتكيف مع البيئة الصالحة.
  • مكتسبا لمهارات تساعد على تطوير ملكاته العقلية والحسية والحركية.
  • متعودا على النظام والتنظيم والانضباط.
3-4- الطور  الإعدادي العتيق

يهدف المنهاج التربوي للطور الإعدادي العتيق، تحقق المتعلم وتخلقه بمجموعة من الصفات العلمية والقيمية والمهارية، يمكن إجمالها فيما يأتي:

3-4-1 الصفات العلمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • متقنا لحفظ القرآن الكريم أداء وضبطا ورسما.
  • مستوعبا لقواعد الرسم والضبط، قادرا على توظيفها واستثمارها.    
  • مستوعبا للضروري من فهم القرآن الكريم وعلومه.
  • ملما بأصول العقيدة الإسلامية.
3-4-2 الصفات القيمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • محبا للقرآن وملتزما بفرائض العبادات.
  • مقتنعا بقيم الدين الإسلامي متحليا بآدابه وأخلاقه.
  • متشبعا بقيم الحضارة الإسلامية بكل مكوناتها،
  • واعيا بتنوع روافدها وتكاملها.
  • مؤمنا بحقوق الإنسان المنسجمة مع هويته الدينية والوطنية.
  • مطلعا على قيم الحضارة المعاصرة وإنجازاتها.
3-5-3 الصفات المهارية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • حافظا لرصيده مـن القرآن الكريم متمكنا مــن توظيف الأساليب والطرق المعينة على تثبيته.
  • قادرا على تحقيق التواصل الإيجابي مع الآخر بمختلف الوسائل داخل المؤسسة وخارجها.
  • مؤهلا للاستفادة من المكتسبات المدرسية في التعامل مع مختلف قضايا الحياة اليومية.
3-4 الطور الثانوي العتيق

يتوخى المنهاج التربوي للطور الثانوي العتيق، تحقق المتعلم وتخلقه بمجموعة من الصفات العلمية والقيمية والمهارية، يمكن إجمالها فيما يأتي:

3-4-1 الصفات العلمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • حافظا للقرآن الكـريم حفظا متقنــا أداء وضبطا ورسما.
  • عالما بشروط القراءة الصحيحة وركنية رسم المصحف فيها.
  • قادرا على استثمار مكتسباته في الاستشهاد والاستدلال.
  • مؤهلا لتعليم القرآن الكريم.
  • قادرا على اكتساب المعارف اللازمة للإلمام بأصـول القراءات.
  • مؤهلا للقيام بمهام الإمامة والخطابة والوعظ والإرشاد.
3-4-2 الصفات القيمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • متمثلا للقيم الإسلامية سلوكا وعملا.
  • متشبعا بمبادئ الحوار والتسامح وقبول الاختلاف.
  • متحليا بروح المسؤولية والانضباط.
  • شغوفا بحب المعرفة وطلب العلم والبحث والاكتشاف.
  • معتزا بالثوابت الدينية والوطنية، مسهما في تنمية مجتمعه وتطويره.
3-4-3 الصفات المهارية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • قادرا على تعهـد القرآن الكريم وتوظيف الأساليـب والطرق المعينة على تثبيته.
  • قادرا على إدماج محفوظه من القرآن في أنشطة وظيفية.
  • متمكنا من مهارات التحليل والاستدلال والتركيب والتقويم.
  • قادرا على توظيف الوسائل التكنولوجية المعاصرة والاستفادة منها في الحياة العلمية والعملية.
  • متمكنا من أساليب الخطابـة، قادرا على استثمارها وفق متطلبات الزمان والمكان وأحوال المخاطبين.
3-5 الطور النهائي العتيق

يتوخى المنهاج التربوي للطور النهائي العتيق، تحقق المتعلم وتخلقه بمجموعة من الصفات العلمية والقيمية والمهارية، يمكن إجمالها فيما يأتي:

3-5-1 الصفات العلمية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • متمكنا من القرآن الكريم أداء وضبطا ورسما.  
  • قادرا على إدماج محفوظه في أنشطة وظيفية.
  • ضابطا لأهم الأنصاص القرآنية حفظا وفهما وتطبيقا.
  • متقنــا لقواعــد الرسم القرآني والضبــط والوقــف وأحكام التجويد فهما وتطبيقا.
  • قادرا على بناء مشروع علمي تخصصي في القــرآن وعلومه.
3-5-2 الصفات القيمية:

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • متعبــدا بتلاوة القــرآن الكريم آنــاء الليــل وأطــراف النهار.
  • ملتزمــا بأخلاق الـقرآن وفضائلـــه، قدوة في العــمــل والسلوك.
  • معتزا بالقيم الإسلامية التي تدعو إلى الحق والعدل والمساواة والحرية والتعاون.
  • فخورا بهويته الدينية والوطنية، معتزا بتراثه الحضاري، منفتحا على قيم الحضارة المعاصرة في أبعادها الإنسانية.
  • حريصا على التوسط والاعتدال، مهتما بجمع كلمـة المسلمين وتوحيد صفوفهم.
3-4-3 الصفات المهارية

تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:

  • قادرا على تعهد القرآن الكريم و توظيف الأساليــب والطرق المعينة على تثبيته.
  • قـادرا على استثمار مكتسباته المعرفية في تنميــة مهاراته وتطوير مداركه.
  • متمكنــا من استعمال التقنــيات الحديثــة للاتصــال والإسهام الإيجابي في ترسيخ القيم وتنمية المجتمع.
  • مؤهلا لبناء مشروعه الشخصي في الحياة العلميـــة والمهنية وتنفيذه.
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية