تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

ملخص مراحل تدريس مادة القرآن الكريم في المنهاج التربوي

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
Date de publication
Catégorie

لا بد للمؤطر أن يكون ملما بقواعد وضوابط قراءة القرآن الكريم، وذلك وفق رواية الإمام ورش عن الإمام نافع، وأفضل هذه الطرق والتي مشى عليها الناس قديما إلى يومنا هذا هي الطريقة الإلقائية مع تدعيمها بعوامل الجذب والتشويق لشد انتباه المستفيد وتجديد نشاطه لكسر الرتابة المملة داخل المجموعة المسجدية، وذلك بتنويع الوسائل المستخدمة مع مراعاة التدرج، فالقرآن الكريم يسر الله حفظه وفهمه وذلك عن طريق التدرج، فما كان للأمة أن تحفظ القرآن كله بيسر لو نزل جملة واحدة.

وينبغي حفظ الهدوء في المجموعة المسجدية وحسن الاستماع والإنصات باعتبارهما من أهم الطرائق التعليمية وقد ورد ذكر هذه الوسائل في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} سورة الأعراف، الآية: 204

الفرق بين الاستماع والإنصات
  • الاستماع: الاستماع أو السماع هو التقاط الأذن لحديث ما سواء بقصد أو بغير قصد؛
  • الإنصات: هو التركيز العميق حول ما يقوله المتحدث وسط خضوع تام لجميع الجوارح بعيدا عن التصنع والتكلف؛

ولتوضيح معاني الآيات، يمكن للمؤطر أن يستعين ببعض علوم القرآن ونذكر منها مثلا: سبب النزول والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه...

الإجراءات الخاصة بالتقديم:
  • طلب استظهار ما تم تعلمه في الحصة أو الأسبوع أو الأسابيع السابقة؛
  • اكتشاف الدرس الجديد (عنوان السورة الجديدة) وذلك من خلال تدرج المؤطر في التقديم، والعمل على جعل المستفيدين ينخرطون فيه بما أتيح للمؤطر من أساليب التشويق؛
  • كتابة اسم السورة على السبورة، والسورة أو الآيات موضوع الدرس، أو يعرضها في لوحة أو جهاز العرض، مع أن المستفيدين لا يعرفون الرسم العثماني بعد، إلا أن ذلك تعويد لهم ليألفوا التعامل مع المصحف الشريف.
الإجراءات الخاصة بالإنصات وترتيل السورة

هذا النشاط هو أهم نشاط في هذه المادة، لأن منطق مادة القرآن الكريم يرتكز على السماع والإنصات باعتبارها مادة شفوية.

  • مطالبة المستفيدين بالسماع والإنصات لترتيل المؤطر؛
  • يرتل المؤطر السورة ثلاث مرات مع مراعاة ما يأتي:

* اعتماد رواية ورش عن نافع؛
* مخارج الحروف؛
* أحكام الوقف؛
* أحكام المدود؛

  • يرتل المؤطر السورة آية آية ثم يطلب منهم الترتيل بعده آيةً آيةً جماعات؛
  • يرتل المؤطر السورة آيةً آيةً، ويطالبهم بالترتيل بعده آيةً آيةً فرادى؛
  • يقف المؤطر على تعثرات المستفيدين عند إعادة الترتيل وذلك قصد التصحيح والمعالجة الفورية.
  • على المؤطر الانتظار عندما يخطئ المستفيد حتى يكملالآية، ثم يطلب منه إعادة ترتيلها، فإن صحح خطأه فحسن، وإلا صحح له المؤطر خطأه وينصح ألا يطلب من أحد زملاء المستفيد تصحيح خطئه

تفاديا للحزازات فيما بينهم ثم يطلب منه الترتيل مرة أخرى للتأكد من مدى صحة تلاوته.

  • يطلب المؤطر ممن يجيد الترتيل أن يرتل السورة آية آية، ويطلب من المستفيدين الترتيل معه جماعات ثم فرادى.

وهذه العملية هي صلب التحفيظ لما فيها من التكرار، وهذا الأخير يعطي أكله أثناء الترديد الفردي.

الإجراءات الخاصة بفهم المعاني
  • مطالبة بعض المستفيدين باستظهار السورة أو جزء منها حسب ما تم تعلمه مع مراعاة قدرات كل مستفيد على حدة، حيث يراعى عدم تعثر المستفيد في الحفظ حتى لا يتراكم ذلك عليه؛
  • مطالبتهم بالترتيل معه آية آية، جماعة وفرادى؛
  • وقوف المؤطر على تعثرات المستفيدين قصد المعالجة الفورية؛
  • مطالبة أحد المتفوقين ترتيل السورة آية آية، ويقف المؤطر عند الكلمات المراد شرحها، حيث يقتصر هذا الشرح على مستوى الفئة المستهدفة وقدراتها، ويقوم برواية القصة التي تحملها السورة أو الآية كما في سورة الفيل مثلا، ويمكن إشراك من يعرف القصة من المستفدين والتدخل قصد التعديل؛
  • يطرح المؤطر أسئلة يحاول من خلالها معرفة مدى فهم المستفيدين لمعاني الكلمات وذلك من خلال الطريقة التشاركية الحوارية؛
  • يكتب كل كلمة مع شرحها على السبورة وقراءتها ومطالبة المستفيدين بالترديد بعده.
الإجراءات الخاصة بالاستنتاج
  • يطالب المؤطر المستفيدين بالسماع والإنصات وترتيل السورة ترتيلا سليما؛
  • يطالبهم باستظهار السورة كاملة أو جزء منها ويتدخل لتصحيح الأخطاء؛
  • يشرك المستفيدين في اكتشاف المعنى والبحث عن علاقته بالواقع المعيش قصد تقويم سلوكاتهم اليومية، وذلك من خلال طرحه مجموعة من الأسئلة تساعد المستفيدين على استخراج المعنى من السورة المدروسة.
الإجراءات الخاصة بتقويم التعلمات

فالتقويم محطة أساسية في أي درس من الدروس؛ حيث يراعى لإجرائه في مادة القرآن الكريم ما يأتي:

  • الحرص على الاستظهار السليم للسورة؛
  • السعي لتخليص اللسان من عيوب النطق كالفأفأة والتأتأة ونحو ذلك على قدر المستطاع؛
  • مساعدة المتعثرين حتى يتمكنوا من الحفظ الصحيح من خلال تكرار عملية الإنصات والترتيل؛
  • تقويم فهم المعاني والقدرة على توظيفها؛
  • تقويم معرفة مغزى السورة والقدرة على استثماره.
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية