تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

الرواية المقروء بها في المغرب

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
Date de publication
Catégorie

لقد كان طبيعيا أن يتأثر المغاربة بأهل المشرق، ولاسيما بأهل الحجاز بفعل التواصل الدائم والرحلات العلمية، سواء منها المرتبطة بأداء مناسك الحج إلى بيت الله الحرام والزيارة النبوية الشريفة، أو الرحلات إلى الأقطار والأمصار الأخرى كالشام والعراق ومصر والقيروان.

وقد كان القارئ المغربي من كل ذلك يرجع من رحلته مملوء الحَوْصلة مما تلقى عن مشايخ القراءة والعلم في تلك الأصقاع، ثم لا تكاد تستقر قدماه بعد عودته حتى يذيع صيتُه وتشيع أخباره في الأوساط الطلابية، الأمر الذي يجعله مقصدا لطلاب العلم والمعرفة، فيشدون الرحال إليه من جميع الجهات، وربما سمع بعودته الأمراء والقضاة فلا يلبثون أن يستقدموه ويقربوه إليهم، فإذا أرادوا أن يعُم النفع به نصبوه إماما في بعض المساجد الجامعة، وفوّضوا إليه أمر الإمامة ومشيخة الإقراء. ومعنى ذلك كله أن يمهدوا له الطريق لبثِّ ما عنده من العلوم والروايات ونشرها على أوسع نطاق بعد أن يكونوا قد رفعوا منزلته، وكفَوهُ مَؤونة العيش، وفرّغوه للإفادة والتعليم العمومي ليستفيد منه الجميع.

وعلى هذه الشاكلة دخلت أولا قراءة حمزة بن حبيب من السبعة إلى إفريقية والقيروان، إلى أن دخلت عليها قراءة نافع، فعم الأخذ بها ابتداء من عهد قاضي القيروان وصاحب المدونة في الفقه المالكي الفقيه والقاضي الشهير عبد السلام بن سعيد التنوخي المعروف بلقب "سُحنون" (ت240هـ-855م).

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية