الدرس 368 من دروس "أقرأ وأتعلم" الخاصة بمحو الأمية بواسطة التلفاز والأنترنيت، المستوى الثاني (2)، سلسلة القراءة التأهيلية للتعلم مدى الحياة،الحلقة 8الجزء الثاني في موضوع التعلم الذاتي والتكوين مدى الحياة.
أَتَفَكَّرُ وَأَتَفـَاعَلُ
«...إِنَّنَا نَدْعُو لِاعْتِمَادِ مَنْظُورٍ شُمُولِيٍّ يُدْمِجُ مُكَافَحَةَ ٱلْأُمِّيَّةِ ضِمْنَ ٱسْتَرَاتِيجِيَّةٍ جَدِيدَةٍ لِلتَّنْمِيَّةِ ٱلاِجْتِمَاعِيَّةِ وَٱلاِقْتِصَادِيَّةِ، وَذَلِكَ بِتَأْهِيلِ ٱلْمُسْتَفِيدِينَ مِنْ عَمَلِيَّةِ مَحْوِ ٱلْأُمِّيَّةِ لِلْإِنْتَاجِ، وَٱلتَّكَيُّفِ ٱلْأَمْثَلِ مَعَ آلِيَاتِهِ، وَمُرَاعَاةِ خُصُوصِيَّاتِ بَيْئَتِهِمْ وَأَوْسَاطِهِمْ ٱلاِجْتِمَاعِيَّةِ. وَتَمْكِينِهِمْ مِنَ ٱلاِنْفِتَاحِ ٱلْمُسْتَمِرِّ عَلَى مُجْتَمَعِ ٱلتَّوَاصُلِ وَالتَّنَافُسِيَّةِ ٱلَّذِي هُوَمُجْتَمَعُ ٱلْعَوْلَمَةِ. إِنَّهَا ٱلْمُقَارَبَةُ ٱلَّتِي تَتَوَخَّى إِكْسَابَ ٱلْمُسْتَفِيدِينَ مِنْهَا مَهَارَاتٍ أَسَاسِيَّةٍ وَوَظِيفِيَّةٍ تَضْمَنُ لَهُمُ ٱلْكَسْبَ ٱلْمَشْرُوعَ وَٱلْعَمَلَ ٱلْمُنْتِجَ. وَبِذَلِكَ يُسْهِمُ مَحْوُ ٱلْأُمِّيَّةِ فِي ٱلْقَضَاءِ عَلَى ٱلْفَقْرِ، وَٱلتَّهْمِيشِ مِنْ خِلاَلِ ٱسْتِهْدَافِهِ كُلَّ ٱلْفِئَاتِ ٱلْهَشَّةِ فِي نَسِيجِنَا ٱلِاجْتِمَاعِيِّ...».
مقتطف من نص الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى المؤتمر الوطني للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية.
مِنْ خَصَائِصِ ٱلتَّعَلُّمِ ٱلذَّاتِيِّ وَالتَّعَلُّمِ مَدَى ٱلْحَيَاةِ:
اَلتَّكَامُلُ؛
- اَلْوَاقِعِيَّةُ؛
- اَلْمُرُونَةُ؛
- اَلشُّمُولِيَّةُ؛
- اَلْوَظِيفِيَّةُ...
أُرَكِّبُ وَأَسْتَخْلِصُ
أَذْكُرُ بَعْضَ ٱلْمَجَالاَتِ ٱلَّتِي يَهْتَمُ بِهَا ٱلتَّعَلُّمُ ٱلذَّاتِيُّ وَٱلتَّعَلُّمُ وَٱلتَّكْوِينُ مَدَى ٱلْحَيَاةِ:
- ..........................................................................
- ..........................................................................
- ..........................................................................
أَبْحَثُ وَأُغْنِي
- أَبْحَثُ عَنْ بَعْضِ ٱلْآيَاتِ ٱلْكَرِيمَةِ وَٱلْأَحَادِيثِ ٱلشَّرِيفَةِ وَٱلْأَقْوَالِ ٱلْمَعْرُوفَةِ ٱلَّتِي تَحُثُّ عَلَى ٱلتَّعَلُّمِ
- أَبْحَثُ عَنْ بَعْضِ وَسَائِلِ ٱلتَّعَلُّمِ ٱلذَّاتِيِّ وَٱلتَّكْوِينِ مَدَى ٱلْحَيَاةِ.
