الدرس 381من دروس "أقرأ وأتعلم" الخاصة بمحو الأمية بواسطة التلفاز والأنترنيت، المستوى الثاني (2)، سلسلة القراءة التأهيلية للتعلم مدى الحياة، الحلقة 21 الجزء الأول في موضوع النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة
أُشًخِّصُ وًأَسْتَكْشِفُ
• عَمَّ تُعَبِّرُ ٱلصُّورَةُ؟
•مَا مَعْنَى ٱلشَّخْصِ ٱلْمُعَاقِ وَمَا هِيَ أَنْوَاعُ ٱلْإِعَاقَةِ؟ وَأَسْبَابُهَا؟
أَسْتَخْلِصُ
اَلشَّخْصُ ٱلْمُعَاقُ هُوَ ٱلَّذِي يُعَانِي مِنْ قُصُورٍ جَسَدِيٍّ أَوْ عَقْلِيٍّ، يَمْنَعُهُ مِنْ أَدَاءِ ٱلْأَعْمَالِ ٱلْفِكْرِيَّةِ أَوِ ٱلْجِسْمِيَّةِ، ٱلَّتِي يَقُومُ بِهَا ٱلشَّخْصُ ٱلْعَادِيُّ بِدَرَجَةٍ كَافِيَةٍ مِنَ ٱلْمَهَارَةِ وَٱلْآدَاءِ ٱلْكَامِلِ.
أُلَاحِظُ وَأَقْرَأُ
هَيَّأَتْ رُقَيَّةُ أَبْنَاءَهَا لِلذَّهَابِ إِلَى ٱلْمَدْرَسَةِ صَبَاحاً، رَاقَبَتْهُمْ وَهُمْ يَلْبَسُونَ مَلَابِسَهُمْ، وَيَحْزِمُونَ حَقَائِبَهُمْ، نَصَحَتْهُمْ بِٱلْجِدِّ وَحُسْنِ ٱلسُّلُوكِ، قَبَّلَتْهُمْ وَوَدَّعَتْهُمْ، أَغْلَقَتِ ٱلْبَابَ خَلْفَهُمْ وَعَادَتْ لِتَنْظُرَ بِحَسْرَةٍ إِلَى أَخِيهِمُ ٱلْأَكْبَرِ وَهُوَ مُقْعَدٌ لاَ يَقْوَى عَلَى ٱلْحَرَكَةِ.
بَادَرَتْ نَفْسَهَا بِأَسْئِلَةٍ مُرَّةٍ: كَيْفَ سَيَتَعَلَّمُ؟ كَيْفَ سَيَعِيشُ؟ مَا مُسْتَقْبَلُهُ؟ وَهَلْ سَيُسَاعِدُهُ إِخْوَتُهُ أَمْ لاَ؟
أَفْهَمُ وَأُنَاقِشُ
• عَمَّ تُعَبِّرُ ٱلصُّورَةُ؟
• عَمَّ يَتَحَدَّثُ نَصُّ ٱلْوَضْعِيَّةِ ؟
• كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْأَشْخَاصِ فِي وَضْعِيَّةِ إِعَاقَةٍ أَنْ يَتَمتَّعُوا بِحَقِّهِمْ فِي ٱلتًّعْلِيمِ؟
• كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ نُوَفِّرَ لِهَذِهِ ٱلْفِئَةِ ٱلظُّرُوفَ ٱلْمُنَاسِبَةَ لِيَعِيشُوا حَيَاةً كَرِيمَةً؟
• مَاهُوَ نَوْعُ ٱلدَّعْمِ ٱلَّذِي يُمْكِنُ أَنْ نُقَدِّمَهُ لِهَذِهِ ٱلِْفئَةِ؟
أُرَكِّبُ وَأَسْتَخْلِصُ
• أَمْلَأُ ٱلْفَرَاغَ بِٱلْعِبَارَةِ ٱلْمُنَاسِبَةِ :
- عَامِلاَنِ أَسَاسِيَّانِ لِدَعْمِ ٱلشَّخْصِ فِي وَضْعِيَّةِ إِعَاقَةٍ.
- تَعْزِيزٌ لِاحْتِرَامِ مَبَادِئِ حُقُوقِ ٱلْإِنْسَانِ.
- لِمُشَارَكَتِهِ ٱلْفَاعِلَةِ فِي شُؤُونِ ٱلْمُجْتَمَعِ.
• اِنْخِرَاطُ ٱلشَّخْصِ ٱلْمُعَاقِ فِي ٱلتَّعْلِيمِ ...................................................................
• تَأْهِيلُ ٱلشَّخْصِ ٱلْمُعَاقِ ضَمَانٌ ...................................................................
• ٱلتَّمَاسُكُ ٱلْأُسَرِيُّ وَٱلتَّضَامُنُ ٱلِاجْتِمَاعِيُّ ...................................................................

