مجمل ضوابط ينبغي أن يلتزم بها القيمون الدينيون
من أجل أن يؤدي المسجد رسالته المعهودة منذ بني أول مسجد في الإسلام، ويتواصل أداؤها على أكمل وجه وأحسنه، أصبحت الحاجة تقتضي تدوين بعض القواعد العامة التي دأب عليها أهل المغرب منذ عهود وأجيال، قواعد تذكر بإرشادات وتوجيهات غايتها المحافظة على أجواء الخشوع وروح الطمأنينة وهي الضوابط التالية :
ترقيم الصفحات
- الصفحة السابقة
- Page 2
- الصفحة التالية