السعي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم
ولا تكتمل وظيفة الإمامة - في الحقيقة - حتى يكون صاحبها قد انخرط في الهم الاجتماعي؛ بالسعي الصادق في خدمة مصالح الناس، والاشتغال بقضاء حوائجهم ؛ إعانةً للمحتاج، وإغاثةً للملهوف، ومساعدةً للضعيف، وإرشادا للضال، وانخراطا في القضية الاجتماعية بكل دلالاتها، على المستويين: الرسمي والشعبي سواء. لكن دون أن ينـزلق إلى الانتماءات السياسية الضيقة، التي تصنفه ضمن طائفة خاصة، أو هيئة محدودة؛ فيكون ذلك سبب فشله في الجمع لكل الأصناف والألوان.