بيعة علماء الحديث : للسلطان مولاي الحسن الأول
الوثيقة 330
الوثيقة 330
الوثيقة 306
وبعد مبايعة الأمراء والمخزن وقواد الجيوش وأعيان مدينة مراكش للسلطان مولاي الحسن الأول بدأت القبائل المجاورة التي وصلها خبر موت السلطان قبل غيرها للقرب تعقد بيعاتها للسلطان الجديد.
الوثيقة 305
ومن البيعات التي عقدت للسلطان مولاي الحسن الأول يوم وفاة أبيه بيعة قواد الجيش، وهي كسابقته مكتوبة على غير الشكل التقليدي للبيعات، وإنما هي قائمة تتضمن أسماء قادة الوحدات العسكرية وعليها إشهاد العدول والقاضي بمبايعتهم للسلطان الجديد، وخير الكلام ما قل ودل.
أصلحها محفوظ بمديرية الوثائق الملكية.
(305)
الوثيقة 265
وتحتفظ مديرية الوثائق الملكية أيضا بنسخة من بيعة أهل مراكش للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن، وهي من إنشاء الكاتب الأديب محمد بن أحمد اكنسوس، وليس فيها تاريخ ولا عليها إشهاد الشهود ولا فيها توقيعات المبايعين.
وقد نسخت بخط جميل ومداد أكحل إلا بعض جمل وكلمات كتبت بمداد ملون.
ومع أنها مجرد نسخة فإننا نثبتها هنا للمجانسة وتعميما للفائدة، حتى إذا عثرنا في المستقبل على النص الأصلي أعدنا نشره وتصحيحه.
(265)
الوثيقة 264
للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن
ومن محفوظات مديرية الوثائق الملكية نسخة بيعة أهل السويرة للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن. وهي مؤرخة في 15 صفر 1276هـ مكتوبة في كاغيط كتابي(2) بمداد أكحل وخط جميل، وليس عليها إشهاد ولا فيها توقيعات، لأنها مجرد نسخة منقولة من الأصل الذي لم يعثر عليه لحد الساعة، وقد آثرنا إثباتها للفائدة:
ورابعة البيعات المعقودة للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن تاريخا المحفوظة بمديرية الوثائق الملكية بيعة أهل طنجة والجيش الريفي وقواده. وهي مؤرخة في 13 صفر عام 1276هـ ومكتوبة بدون تزويق ولا زخرفة في كاغيط أبيض بمداد أسود سوى بعض كلمات كتبت بمداد أحمر، وتحت نص البيعة إشهاد عدول أربعة، وإعلام القاضي بأدائهم وقبوله.
الوثيقة 263
وهذا نصها:
(263)
الوثيقة 261
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا".
"إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم".