ظل المغرب بفضل موقعه الجغرافي المتميز وامتداد سواحله البحرية ومجاورته لإفريقيا السوداء، والتلاقحات الإثنية والثقافية التي تمت على أرضه، يشكل شخصية متميزة طيلة تاريخه.كما أن السكان المغاربة سواء في الإطار القبلي الذي عاش فيه أغلبيتهم مدة طويلة، أو حتى عند ظهور المدن أو أشكال أخرى من التنظيمات الاجتماعية والترابية، فإنهم كانوا على وعي بالانتماء المشترك لبلدهم وبدور الدولة والأسر الحاكمة في توطيد دعائمه وربطه بعلاقات مع العالم الخارجي.
1