نشأة المدارس العتيقة
يرتبط وجود مراكز التربية الدينية والمدارس العتيقة المنتشرة في مختلف جهات المملكة بالفتح الإسلامي للمغرب الأقصى على يد عقبة بن نافع الفهري وبعده موسى بن نصير في العقد الثاني من القرن الهجري الأول، أي منذ أن سطعت في سماء المغرب شمس الإسلام واستمسك شعبه بشريعة الله الخالدة.كما يرتبط أيضا بالحركة العلمية والفكرية التي عرفها هذا البلد بفضل ما انطبع في نفس شعبه من دعوة الإسلام الصادقة إلى العلم والتعلم ابتداء من عهد المولى إدريس الأكبر سنة 175هـ ومرورا بالدول المتعاقبة على الحكم في المغرب.
ومنذ ذلك التاريخ انطلق المغاربة في تنافس غير مسبوق من أجل بناء المدارس والمراكز ال