الهندسة المعمارية الدينية في عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، الانتشار والتطور
أثمرت الأوامر الملكية السامية، بخصوص بناء المساجد قيام حيوية في ميدان المعمار الديني وابتكار يحفظ الخصوصيات الأصيلة لهذا المعمار، وذلك موازاة للنمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي اللذين يعرفهما المغرب في العهد المحمدي، واللذين يحملان بصمات جلالته الراسخة، واللذين شملا أيضا تشييد المساجد. وقد شكل ذلك فرصة متجددة للمهندسين المغاربة لتوظيف معرفتهم وخبرتهم بفنون البناء الأصيل، وإعمال قدراتهم الإبداعية لإنجاز أعمال هندسية رائعة. وما فتئ جلالة الملك يحرص حرصا خاصا على صيانة الطابع المغربي الأصيل في بناء المساجد، ويؤكد هذا الحرص كلما وضع حجر أساس أو اطلع على تصميمات مسجد.
تميز الشأن الديني، على امتداد العشرية الأولى من عهد أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، بنشاط فعال هام