يوميات الإرشاد: تقديم الأستاذ أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية

الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

فهمنا (*) من السيد رئيس العلمي المحلي أن هذا الأمر من حيث المشروعية يدخل في التبليغ الذي هو منوط بالعلماء وبمن في حكمهم، وأن الجديد فيه جوانب سبعة هي:

كان (*) لنا مع السيد رئيس المجلس العلمي المحلي تواصل خاص مؤكد، وكان يقدّر مشاركتنا في جلسات الحوار التي يجريها مع المرشدين والمرشدات، بل كان يزورنا في بعض الأحيان في القرية مقر عملنا وإقامتنا. وكان يكلفنا بالإعانة في تحرير بعض التقارير التي تُطلب منه، وكنا سعيدين بقربه وثقته.

التفت الشيخ(*) إلى رجل من سكان القرية دعاه إلى العشاء، وكنت رمقته متميزا بلحيته الطويلة بين الجماعة، وهو في منتصف العمر، قال له الشيخ: ماذا تقول أيها الشيخ في كلام الفقيه؟
قال الرجل: كلام ما عندي ما أقول فيه، وهو يتقرب إليكم أنتم أهل المخزن، ولكن حبذا لو ترك الفقيه في وجهه بعض شعيرات بدل أن يقبح وجهه كل صباح كما لو كان حريما.

عندما انتهيت من الموعظة (*) قال الشيخ صاحب البيت: لم يسبق أن سمعنا من يتحدث في الدين يدعو إلى تأييد رجال الأمن، أعطاك الله الصحة أيها الفقيه.