يوميات الإرشاد: الإقبال على المسجد ... الفصل 31

كان المسجد (*)غاصا بالمصلين والمصليات، وكان منهم الشيوخ والشباب وعدد من الكهول، يظهر معظمهم من الفلاحين والعمال.

كان المسجد (*)غاصا بالمصلين والمصليات، وكان منهم الشيوخ والشباب وعدد من الكهول، يظهر معظمهم من الفلاحين والعمال.

في يوم الأربعاء (*) ظهر لي أن أكلم إمام المسجد الجامع في موضوع خطبة الجمعة، فقد لزم أن تتجه خطب الجمعة في نفس الاتجاه الذي هو مهمتنا أنا والمرشدة في القرية، وهو ترشيد تدين الناس لتحقيق وعد الله لهم بالحياة الطيبة مقابل شرطي الإيمان والعمل الصالح.

قضينا الشهر الأول نكرر الكلام في خطب الجمعة وفي المواعظ عن جوهر الموضوع الجامع لما نريده من التبليغ، وهو أن الله وعد الناس بالحياة الطيبة إذا آمنوا وعملوا الصالحات، على أن نشرح لهم كيف يتحقق ذلك ببيان أبواب الإيمان وبيان أبواب العمل الصالح، مع تكرار القول بأن عبادات غير مثمرة كأشجار غير مثمرة، تستهلك التربة والماء والهواء وتوهم بقامتها ومظهرها بأنها الشيء المقصود، وهي ليست بشيء.

أما مشكلة إحياء " جماعة المسجد " فقد رأينا هذا الإحياء حيويا وضروريا، واستعرضنا الصعوبات أمام هذا الإحياء ووجدناها عديدة منها:

أما مسألة العدد الأكبر في الإنصات لمضمون الإصلاح والتعاون عليه فقد اتفقنا على خمسة أمور: