تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

الحركة العلمية في الجامع الكبير بمدينة تارودانت خلال القرنيين 10 و11 الهجريين

أضيفت بواسطة louey بتاريخ
Date de publication
Catégorie

الجامع الكبير بمدينة تارودانتتعتبر مدينة تارودانت من الحواضر التي لها ذكر ووجود فعال في أغلب مراحل التاريخ المغربي، فهي تقع في طريق التجارة مع السودان الغربي ودول الصحراء الكبرى، وبها يقيم نواب الحكومات المركزية من الأمراء والخلفاء والقواد، مما جعلتها تكون حاضرة بلاد السوس الأقصى وعاصمتها التقليدية.

ومع بزوغ فجر الدولة السعدية المدينة مرة أخرى على ساحة الأحداث، فكانت مهد الدعوة، ومنطلق الفتوحات، فنالها السعد بذلك، حيث جددت معالمها، وأسست بناياتها وحصونها، وشيدت منارات العلم والعبادة في جنباتها، فاستبدلت البلى والخرائب بحسن العمارة ونضارة الجنان والحدائق، وورد إليها مهرة العمل وأرباب الصنائع، كما نفقت فيها سوق العلم بتوارد مشاهير العلماء والقراء، وامتلأت مساجدها ومدارسها بالطلبة الآفاقيين، فأصبحت منتدى الأدباء، ومقصد النجباء، فكان ذلك كله فاتحة عهد جديد في تاريخ هذه المدينة العريقة، حيث نشطت الحركة الفكرية والعلمية والاقتصادية بانتعاش السياسة.
ونحن في موضوعنا هذا سوف نتحدث عن الحركة العلمية ومراكزها في مدينة تارودانت، مع الاقتصار على  الجامع الكبير بتارودانت خلال الفترة التي تمتد من أواسط القرن العاشر إلى تمام القرن الحادي عشر الهجريين.

مجلة دعوة الحق العدد 325 رمضان 1417/ يناير-فبراير 1997 كتب المقال ذ.مصطفى بن عمر المسلوتي

للاطلاع على المقال كاملا 

للاطلاع على  الصورة الأصلية للمقال من مجلة دعوة الحق

 

 

 
 
 
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية