Date de publication
Catégorie
أبو الأعلى المودودي، دعوة الحق، العدد السادس، 1957
هذا، وتعالوا ننظر في أحوال هذا الرجل من ناحية أخرى :
ما كان هذا الرجل حتى الأربعين من حياته إلا رجلا من عامة رجال العرب، وتاجرا عاديا من تجارهم، لم يجد فيه أحد خطيبا مصقعا يسحر الناس بنصاعة بيانه وقوة كلامه، أو حكيما ينطق بالحكمة ويتكلم على الإلاهيات وفلسفة الأخلاق والتشريع والسياسة والإدارة والاقتصاد والاجتماع، أو يحرك شفته بكلمة عن الله والملائكة والكتب السماوية والأنبياء السابقين والأمم الخالية والقيامة والحياة بعد الموت والجنة والنار.
للاطلاع على الجزء الأول من مقال الثبوت العقلي للرسالة المحمدية المرجو التأشير على هذا الرابط