Date de publication
Catégorie
عبد الكبير الفاسي الفهري، دعوة الحق، العدد الثاني، السنة 1958
لا نعرف أمة تعيش وليس لها قيم ومقدسات، بل لم يتقدم لمثل هذا الاجتماع اليوم لم يسجل وجود أمة من هذا الرهط حتى في مجاهل إفريقيا واستراليا وجزر المحيط الهادي بين الأمم التي لا تزال في طورها البدائي. وغاية ما في الأمر هو التباين في المقدسات والقيم.