Date de publication
Catégorie
يتوخى المنهاج التربوي للطور النهائي العتيق، تحقق المتعلم وتخلقه بمجموعة من الصفات العلمية والقيمية والمهارية،يمكن إجمالها فيما يأتي:
الصفات العلمية
صفات علمية غائية
تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:
- متمكنا من القرآن الكريم أداء وضبطا ورسما؛
- فقيها في الدين عقيدة وشريعة وسلوكا؛
- فقيها في فقه الواقع بمختلف مكوناته محليا وإقليميا ودوليا؛
- فقيها في التنزيل السليم للدين في الواقع على اختلاف قضاياه؛
- حريصا على التوسط والاعتدال، مهتما بجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم.
صفات علمية بمثابة الوسائل
تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:
- متمكنا من علوم اللسان والآداب العربية ؛
- متمكنا من نصوص الأحكام في القرآن والسنة والخلاف العالي؛
- مستوعبا لأصول وقواعد علم تخريج الأحاديث ودراسة الأسانيد؛
- متمكنا من طرق الاستنباط ومناقشة الأدلة وضوابط الترجيح بين الأقوال؛
- متمكنا من مناهج البحث وقواعد الجدل العلمي والمناظرة و الفكر الإسلامي؛
- مطلعا على مداخل العلوم الإنسانية المختلفة في الاجتماع والاقتصاد والقانون والسياسة وغيرها؛
- متمكنا من التواصل بلسانين أجنبيين على الأقل.
الصفات القيمية
تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:
- معتزا بالقيم الإسلامية التي تدعو إلى الحق والعدل والمساواة والحرية والتعاون؛
- قدوة في العمل والسلوك؛
- فخورا بهويته الدينية والوطنية، معتزا بتراثه الحضاري قادرا على نشره والدفاع عنه؛
- منفتحا على قيم الحضارة المعاصرة في أبعادها الإنسانية؛
- متشبعا بكل قيم وحقوق الإنسان المنسجمة مع خصوصيته الدينية والوطنية والحضارية.
الصفات المهارية
تتجلى هذه الصفات في جعل المتعلم:
- قادرا على تعهد القرآن الكريم و توظيف الأساليب والطرق المعينة على تثبيته؛
- قادرا على استثمار مكتسبات المعرفة الحديثة وتوظيفها في خدمة دينه ومجتمعه؛
- متمكنا من استعمال التقنيات الحديثة للاتصال والإسهام الإيجابي في ترسيخ القيم وتنمية المجتمع؛
- قادرا على البيان والتواصل بأكثر من لغة أجنبية؛
- مؤهلا لبناء مشروعه الشخصي في الحياة العلمية والمهنية وتنفيذه.
إن الصفات السالفة الذكر لا يمكن أن تتحقق التحقق الكامل إلا إذا كان المدرس في التعليم العتيق وبخاصة في المواد الشرعية والعلوم الإنسانية يتوفر على تكوين إسلامي عميق ومتجدد، وعلى تكوين منهجي واسع يجمع بين مناهج البحث في القديم والحديث، بالإضافة إلى عمق التكوين التربوي، والقدرة على التواصل بمختلف الوسائل التقنية الحديثة، مع القدوة الحسنة في العمل والسلوك.